٢٠٠٨-٠٧-٠٦

ابتسم .. أنت فى الاسماعيلية

أنا كنت فى الاسماعلية النهاردة !!
انا نفسى مش مصدقة ,,

اللى فاكراه انى نمت 5 الفجر وصحونى بعدها بساعتين بيقولولى العربية وصلت!
شيلت الشنط وحطيناها فى العربية وسلمت على خالتى واخر العنقود اسلام .. وقعدت وانا مزهولة لسة..
الطريق كان فاااضي جدًا وبررررد جداا
وهدوووء جداا

طريق يشجع على النوم لكن رغم كدة ورغم انى ما نمتش غير ساعتين
الا انى كنت قاعدة بملى عينى ..
كنت فعلا سعيدة ..

وسبحان الله وصلنا فى ساعة ونص !
انا بروح كليتى فى ساعتين أحيانًا ..!!

نزلنا الشنط وطلعت انا واسلام السلمتين بتوع العمارة ولقيته بيقول لى جهزى نفسك بقى عشان هنطلع كتير
قولت له ايه .. مش قادرة !! وباخد نفسى ..
لقيته بيخبط على الباب اللى قدامنا .. !! فى الدور الأول !! :)

سلمت على اختى وبنت خالتى ..
سلمت على اختى كإن بقالى شهر ما شوفتهاش مع ان المدة ما عديتش اسبوع!!

ضحكنا وعيطنا !!
واحنا مروحين كنت انا وامنة وبنت خالتى قاعدين جنب بعض .. وقعدوا يحكوا لى عملوا ايه فى الفترة دى
كنت هموووت من الضحك
وكل شوية نضحك ونعيط
زي المجانين ..
ظروف كانت صعبة اوى اللى مرينا بيها..!
والأغرب..
اننا دلوقتى اصحاب جدًا .. وقرايب جدًا فوق الوصف..

الحمد لله..
شوفوا ربنا أما يريد يألف بين القلوب..
ويصلح ما بينهم..

اما الأوصال تتقطع بـ"كن" وتتصلح بـ"كن"
ببساطة كدة..
أما ربنا يريد يخلينا نفرح جداا

فى وقت كنا حاسين فيه بوحدة وبفراق وبغربة جداا
وسط الأهل
وفى بلدنا.. وفى بيوتنا

فى وقت كنا فاكرين انه خلاص اللى اتكسر عمره ما يتصلح
فى وقت كانت الدموع بتنزل من غير امل فى اننا نتجمع تانى..
فى وقت كان كل واحد فينا متأثر جدًا انه مش هيقدر يشوف التانى رغم اننا فى بلد واحدة !!

حسيت بجد ان اللى فات كان الليل والنهاردة الفجر
وان اللى فات كان الضيق والنهاردة الفرح والفرج

حسيت انى فرحانة أوى ..,

رجعت ونمت .. لحد الساعة واحدة بالليل..
وصحيت دلوقتى بجد لسة مش مستوعبة ..

قدرتك يااا رب ورحمتك ..
قدرتك انك تآلف ما بين القلوب بالتدبير والترتيب دة
ورحمتك انك تفرحها أوى كدة..
واننا بس بنضحك عشان مروّحين مع بعض .. : )

الحمد لله ..

بس عرفت ..

انا محتاجة منظم ..

هفففففف

وده على اساس اني انبوبة بوتوجااااز






ويبقى .. شوية كمان .. لحد ما يبان ..

وحبة ..
مم

مش عارفة

ومعرفش !!

وحستنى .. وبستنى ..

شوية كمان

الله اعلم ..

محدش يعرف ..

____________-

بسسسسسس كده ..

___________

يووووووووووووه

انا ايه الى بعمله ده ..انا عيشة قوي ..

لا رحت اعمل كذا ولا شوفت ولا سئلت على نمرة فلانة ولا دورت ولا رحت الكلية اطلع شهادتي ولا فكرت اقدم ولا عملت اي اي اي اي اي حاجة من الحاجات الكتيييرا لى المفروض اعملهم .. وقشطة جدا عليا يعنى ..

كالعادة !!

وفقدت حتى حماسي للموضوع .. معدتش اصلا حتى عارفة ان نت حتحرك واعمل كذا فعلا ولا لأ ..
عايزة فعلا ولا لأ ..

الغريب اني عارفة جدا انى عايزة وعارفة انا عايزة ده ليه

لكن برد حماسي معرفش ليه .. كإني مش متأكدة انى حخطو فعلا الخطوة دي !!

ايه مثلا ؟؟ !! ناقصة تشجيع .. تشجيع على ايه ؟؟ هي دي محتاجة تشجيع .. كبرت قوي على اني ابقى مستنية تشجيع من حد ..

طب ايه ؟؟

برد حماسي ..فقدته مثلا كالعادة ؟؟

امال مستنية كل ده ليه ؟؟

انا خايفة مثلا ؟؟ خايفة اهدر طاقة ؟؟ خايفة اتعب ناس معايا ؟؟

انا ليه كده ..

اصلا لو استنيت اكتر من كده حيفوت الوقت ..

وجب التحرك .. وجب .. بس الى يتحرك بقى ..

ما تتحركي ..واقفة مكانك ليه .. لزقتي ..









بجد بجد
أكتر حاجة بتمنى من ربنا انى اطلع بيها من الدنيا دى -بعد الختام بالتوحيد-
هى انى اطلع وعقلى ده ثابت فى مكانه
والربع برج اللى ف نافوخى ده مايطيرش !
يارب
يا مثبت العقل يارب
خرجنى منها بعقلى يارب
بلاش تخلى البلد دى تطير لى باقى اللى طيرِته يارب!






٢٠٠٨-٠٧-٠٥

تسألنى أعمل إيه علشان اتعلم الأدب
أقول لك انزل اركب مواصلات يوم الخميس أو يوم السبت بعد العشا
..
..
كل ماجى اكتب نص جديد ييجى لى مشوار أو خروجة :s
باينى قريت على نفسى :s
..
..
ماعنديش حريم تشتغل ولامؤاخذة (عووو)
حاجة تخصنى وتخص اللى ربنا هيبتليها بمعية واحد زيي (gun)

وعزائى ساعتها ..،
إنى مش هقدم على قرار فى الطريق ده غير وانا كبير ..
كبير أوى
..
..


جايز لو كان ده حصل من شهر تقريبا كنت ثرت بينى وبين نفسى
وكنت تابعت باهتمام أكتر من كده
لكن احنا اتفقنا على انتهاء الخصوصية من قبل ما تبدأ
فالأمر فعلا أصبح سواء
مش هسمح للحظة اللى اشوف نفسى فيها طُفَيْلى انها تيجى أبدا
مهما كان !





المفروض الندوة بكرة!

المفروض
................



يا صوتَنا
ما عدت تبغى عندهم للوقت حال مَزيدهِ
إلا ضَياعاً
فى كل شِبرٍ تستبيحُ من الغموضِ َمسيرةً
تبنى إلى الظلماتِ والمنفى قلاعاً
ووعدت كل الوعد بالصمت المطيعِ
وأن تعودَ لذلك الكرسىّ مقتنعاً بهِ
ما عدتَ تبغى للذى قد خص غيركَ
وانتماءاتٍ له أبدا سَماعاً
وعلام تعجب بعدها؟
أولَست تدرى من هنا
أنَّ المصائبَ عندنا تأتى تِباعا ؟





وأصبحت
شىء من الأشياء المنسية








أفلا يملونَ الذين عرفتهم بالبعد مجلسهم على رأس المثلث
يستدينون القواعد كلها
يستنطقون من الجميع اللهفةَ القصوى
من دون أن يدنوا قرابتهم هنالك من أحد
شىءٌ عجيب

تعاملنا .. في سطور ..

في واقع التعامل نظن ان هناك أفراد علاقتنا بهم شبه مثالية..
علاقة نطمع ان تدوم حد الأبد..
نظن ان من الصعوبة الشديدة انقطاع التواصل بيننا..
ولكن مع تطور ظروف الحياة نجد انه سهل جدا ان يوجد لاتواصل..
عندما يكون الانسان أمامنا دائما و قد يختفي لفترات نحزن و نشعر بالفراق رغم معرفتنا انه اذا لم يأتي اليوم يكون هنا غدا..
و رغم ذلك .. نفتقد ..
و لكن عند علمنا جيدا ان هذا الانسان رحل بعيدا جدا نبدأ في التكيف ليصير هناك لافقد ..
ونكتشف ان كل التعاملات لم تكن سوى ..
عادات..







إكتشفت في نفسي مرض غريب ..

اني بحب اعمل الى بحبه .. ومبحبش اعمل الى مبحبوش

لو ايه بالذي .زوفدي مخي جزمة قديمة .. وبقفل تقفيلة صعيدي

الا لو اضطريت .. غصب واقتدار ..

وساعتها عقلي الباطن بيعمل عمايل عجيبة ..

هع ..

________

يا ترى ممكن ينفع ؟؟ او يبقى ؟؟

يا ترى ده .... ولا ... ؟؟

__________-

هي عجيبة .. غريبة ..

سبحان الله








مسا الخير ..

___

او صباح الخير ..

___

في الفترة دي ..ساكت الكلام .. حبة ..

ساكت .. شوية ..

ساكت ..

شوية مينفعش الكلام ..

ممممممم

فيه حاجة مش مريحاني ..

خايفة مني .. وخايفة من حاجات تانية ..

انا خايفة ابقى ..

ممم

بس كفاية كده ........

__________








يارب انت بس الوحيد العالم بالبشر
انت بس اللى تقدر تزيل الهم وتيسر كل عسير
وتزيح عنى جبال الهموم وتأنس وحدتى وسط زحام البشر
بتعب من الزحمه وبحس فيها انى وحيدة
وحيدة اوى اوى
...............................










عارف
لما تكون دماغك هتتقسم نصين من كتر الحيرة

استنى اكمل الطريق لاخره وبجملة الخساير يمكن خير

ولا اكتفى بكده واعتبر الامر كله خسارة

........................................

تعباااااااااااااااااانه اوى
مرهقة جداااااااااااااا

..............................
بتعب اكتر من الاغبيا

ومن الناس التنيين



آآآآآآآآآآآآآآآآآه ياااااااانى بمووووووووووووووت
.....................................
غباوة اوى
بكره الزحمة


٢٠٠٨-٠٧-٠٤

عندما تقع و يلتقطك ..
غريب..!!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

في قريتنا..
اختلاف..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


لا أدري لماذا افعل ذلك..
لا اجابة الا انني..

غبية..!!






يا ويح هذا!
كلما سطعَت بشارعنا المقابلِ زاوية ..
قد أُظلِمَتْ أخرى ..
كفانا نحو مالا ينتهى
مِن منتهانا ،
أسئلة ..
إنى تعبت !




وَعُدْتُ إليكَ يا صَمْتَاً شتائياً
يُكَلّلُ وَحْشَتِى بالبَرْدِ
عُدْتُ إلَيْكَ بَعْدَ فُصُولىَ الشقراءِ
ما بيْنَ اخْضِرَارِ وفائِهَا
وَ صَفَارِ هَذا النَقْل ..
أُدَوّنُ رِحْلَتِى بالحَوْلِ كاملةً
على مَدِّ البساطِ أرُوحُ
ثُمَّ أعُودُ لَسْتُ مُفَتَّراً فيما
طََوَاهُ الحَقْل ..
أَنَا مَنْ حَرَّضَ الرِّيحَ الجَسُورَةَ
كَى تَصِيدَ حَشَائِشَاً رَكَنَتْ طوالَ العامْ
طُفَيْلِيّاتِ ما قَذَفَتْ بِهِ الأَحْيَانُ
حَوْلَ زُرُوعِىَ الأُولَى
أَلا يا رِيحنَا الزهراء أَلْفَ سلام
تَبَارَكَ مَنْ أَعادَ شِفاكِ تَنْشِلُ كُلَّ زائِدَةٍ
وَ تَنْزِعُ مِنْ صَمِيمِ الأصلِ كُلَّ زحامْ
تُكَلّلُنى
أَعُودُ إلى قَدِيمِ الصَّمْتِ حِينَ أَجُولُ مُغْتَبطاً
أُهَدْهِدُ عاطِرَ البُسْتَانِ فى أَنْفَاسىَ الحُرَّة ..
أهَامِسُهُ .. بِغَيْرِ كلام
وَ أَغْمِزُ لابْتِسَامِ الغُصْنِ
ثُمَّ أعُودُ مَجْلِسَنَا
أُطَالِعُ هَيْبَةَ الدَّفْتَرْ
وَ أَقْلِبُ صَفْحَةً شَقْرَاءَ
ما بَيْنَ اخْضِرَارِ الأَصْلِ شَابَ لِقَاءَهُ أَصْفَرْ
لِأُعْلِنَ صَفْحَةً بَيْضَاءَ قادِمةً
تُرَاقِبُ مَنْ سَيُكْمِلُهَا
وَ مَنْ سَيَخِر..،


فعلا وفعلا أوى
كل
واحد
حر
!





ندوة استاذ مصطفى حسنى فى زيدنى (4,3) الطاعة والابتلاء

(3) الطاعة :
لازم كلنا نعرف ان الطاعة اللى بنعملها .. ربنا هو اللى رزقهالنا وقدرهالنا..
ومن غير معونة ربنا ما كناش عمرنا صلينا ولا صومنا ولا عملنا أى طاعة فى حياتنا ..
يعنى اما الآذان يأذن وتقوم تتوضى وتصلى
ربنا هو اللى رزقك الصلاة دى وكتبها لك
وكل ما الواحد بيزداد ايمانه وبتزداد طاعته بيزداد تواضعه .. واحساسه ان عمله ضئيل أوى

طيب لو حد حاسس انه بعيد عن ربنا ..
يدعى ربنا إنه يرزقه حلاوة الطاعة والإيمان تانى
ممكن ربنا يحرمك من طاعة عشان تقدّر قيمتها وتعرف انك ما كنتش بتعملها بشطارتك
لكن بتقدير ربنا وتوفيقه..
واوعى تتكبر على الناس بطاعتك ..
وادعى دايمًا ان ربنا يثبت قلبك على طاعته ويرزقك حسن الختام

(4) المعصية :

ما تستكبرش معصيتك أمام قدرة ورحمة ربنا اللى وسعت كل شئ ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (والله لو لم تخطئوا لذهب الله بكم وأتى باقوام غيركم يخطئون فيستغفرون فيغفر لهم)

وخلينا نشوف صفات أهل الجنة زى ما ذكروا فى القرآن الكريم..

يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30)
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32)


لكل أوّاب حفيظ
يعنى بيغلط وبيرجع ويغلط ويرجع ويغلط ويرجع
أهل الجنة ..!!
بيغلطوا ؟
ما هم بشر .. والبشر مش معصوم من الخطأ
لكن أوابون ... يعنى بيتوبوا لربهم كتير ومش بيستعظموا ذنبهم قدام رحمته اللى بتوسع كل شئ ونحن شئ ..

وربنا ما بيملش من توبتنا لحد ما احنا نمل ..
فاللهم اغفر لنا خطايانا وتب علينا يا كريم...

__

طبعًا استاذ مصطفى حسنى قال كلام اكتر من كدة بكتير
لكن دة اللى اسعفتنى به الذاكرة ..
ولو فيه خطأ فيبقى منّى ومن الشيطان ..

يا طائر ايلول المهاجر
فوق كل ارض
كما العمر فى كل درب يهاجر
...
آه ِ يابن عمرى كيف بدت عيناك
دون كفى دون حضنى

سأظل أحن اليك
سأظل أحن اليك
كلما هاجر طائر فى أيلول
كلما هاجر طائر فى أيلول
..............................





خايفة .. آه ..

خايفة جدا ..

خايفة الى .. .... او بالاحرى اللى .... ... .. ..... !!

وخايفة من ....حاجات تانية.....

وخايفة .... بعييييييييييييد

تاني

_________

ومش عارفة اعمل ايه .. تانى !!

بردو ......

ايه ده ؟؟

___________

كلمتك يا ضحى تصدقي كنت لسة بقولها ( مني لنفسي كده .. حتى استغربت لما قريتهالك )

الحمد لله من قبل ومن بعد ..

سبحان الله بجد ..

_________________-

ممم

طب ايه ؟؟ طب ايه ؟؟ طب ايه ؟؟








بجد كلام كتير نفسي احكيه واقوله .. بس مش حينفع دلوقتي ..

ومعرفش حينفع بعدين ولا لأ ..

بس بحبكم .. وجدا كمان

وسعدت جدا جدا





عدنا ..

والحمد لله


كانوا احلى يومين .. الحمد لله قوي

انا سافر الساعة 4 يوم التلات .. كنت فبيتنا قريب المغرب ..
كلت وصليت ونمت قتيلة ..
عشان كده مكانليش اثر هنا اليومين الى فاتوا ..


الكلام كتييير مينتهيييش بس مش حقدر اتكلم فى حاجة دلوقتي. .

القاهرة ساحرة رائعة تحفففة... عشقتها وكنت م الاول بعشقها ..

النيل ساحر .. كله حلو .. والحر مش مهم .. الصهد مش مهم .. شربت نص مية النيل لوحدي اليومين دول بس مش مهم

المهم والاحلى ..الصحبة ..

الصحبة الحلوة والبنات الرائعين .. صحباتي الحلوين .. والجميل بالزيادة اني شوفت ناس مكنتش شوفتهم قبل كده ..

وانى احضر ندوة دراز .. كان نفسي اقوله حمدا لله ع السلامة وجها لوجه للأسف معرفتش .. كتني خيبة ..

بس مش مهم .. تواجدت بردو ..

حضرت الندوة .. وشوفت الناس والندوات بتبقى ازاى .ز

كان نفسي اشوف كوك قوي قوي قوي .. مكنتش اعرفا نها مش فى مصر ..

سوري يا حبيبتى لما كلمتيني فى التليفون كنت ملبوخة قوي كنت خايفة الناس تقول عليا قليلة الذوق ومعرفتش ارحب بيكي

مع اني بجد بجد كان نفسي اشووووفك جدااااااااا

بحبك يا بنت بجد ..

يعنى كانت توليفة حلوة .. بنات صحبة .. ندوة .. دراز وكتكوت والناس الى مشوفتهمش قبل كده والقااااهرة الجميلة

ريهام وسنوي وريحانة اول مرة اشوفهم ..

والقاهرة .. كبري قصر النيل .. المترو ( على فكرة كانت اول مرة اركبه .. وعملت فضايح عادي يعنى .. كنت عايزة اصوره وربنا بس اتكسفت
هههههههههههه
على فكرة المترو اختراع هايل .زانا عايزة واحد عندنا لو سمحتوا هههههههههه

والليل ورانيا .. حبيبة قلبي..

كان تحفة بجد .. حبيت اليومين او اليوم ونص دول قوي ..

ملحقتش اقولكم

وآخر يوم بقى كان كله تهييس .. تقريبا محدش فينا نام

مسسسسخرة ..

وانا راجعة فى القطر كنت بفقر بقى .. بموووووت 48 ساعة منمتش وعلى ما روحت قفلتهم حوالي 53 ساعة .. الا ساعة نمتها قبلا لفجرو الحبة الى نمتهم فى القطر الى يعتبروا غفوات بس

عمري ما عملت كده فى حياتى

بس كنت مبسوووطة قوييي

وقربت من ناس اكتر .. بجد تحفة





أستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب اليه..

كان الإمام أحمد بن حنبل يريد أن يقضي ليلته في المسجد ،
ولكن مُنع من المبيت في المسجد بواسطة حارس المسجد ،،
حاول مع الإمام ولكن لا جدوى ، فقال له الإمام سأنام موضع قدمي ،
وبالفعل نام الإمام أحمد بن حنبل مكان موضع قدميه ،
فقام حارس المسجد بجرّه لإبعاده من مكان المسجد ،
وكان الإمام أحمد بن حنبل شيخ وقور تبدو عليه ملامح الكبر ،
فرآه خباز فلما رآه يُجرّ بهذه الهيئة عرض عليه المبيت ،
وذهب الإمام أحمد بن حنبل مع الخباز ،
فأكرمه ونعّمه ، وذهب الخباز لتحضير عجينه لعمل الخبز ،
الإمام أحمد بن حنبل سمع الخباز يستغفر ويستغفر ،
ومضى وقت طويل وهو على هذه الحال فتعجب الإمام أحمد بن حنبل ،
فلما أصبح سأل الإمام أحمد الخباز عن استغفاره في الليل ،
فأجابه الخباز : أنه طوال ما يحضر عجينه ويعجن فهو يستغفر ،
فسأله الإمام أحمد : وهل وجدت لاستغفارك ثمره ،
والإمام أحمد سأل الخباز هذا السؤال وهو يعلم ثمرات الاستغفار ،
يعلم فضل الاستغفار ، يعلم فوائد الاستغفار ,,
فقال الخباز : نعم ، والله ما دعوت دعوة إلا أُجيبت ، إلا دعوة واحدة !! ,,
فقال الإمام أحمد : وما هي ,
فقال الخباز : رؤية الإمام أحمد بن حنبل !!!! ,,
فقال الإمام أحمد : أنا أحمد بن حنبل ،، والله إني جُررت إليك جراً

عارف

احيانا تسمع خبر وسط الكلام لا تلقى له بالا
وتقضى يومك عادى خالص
لكن لما تقعد مع نفسك وتفتكره اخر اليوم
تحس ان الدنيا خلاص اسودت فى عنيك
..............................






وينفرط من بين ادينا الزمان
كأنه سحبة قوس فى اوتار كمان
و تنفرط الايام عود كهرمان
...
الغش طرطش رش عالوش بويا
مدرتش مين بلياتشو او مين رزين
شاخ الزمان وشقيت مش شكل ابويا
شاخت قلوبنا وتهنا بين شين و زين
ولسه يامه ويامه هنتوه كمااااااااااان
...........................................

احاديث قدسية

يا ابن ادم لا تخف من ذي سلطان ما دام سلطاني موجود وسلطاني وملكي لا يزول,لا تخف من فوات الرزق ما دامت خزائني مملوءة لا تنفذ وخلقت الاشياء كلها من اجلك وخلقتك من اجلي فسر في طاعتي يطعك كل شىء,لي عليك فريضة ولك علي رزق فان لم تخالفني في فريضتي لم اخالفك في رزقك,وان رضيت بما قسمت لك ارحت قلبك وان لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كركض الوحوش في البرية ولا ينالك منها الا ما قسمته لك وكنت عندي مذموم

قال الله عز وجل:إذا إبتليت عبداً من عبادي مؤمناً فحمدني وصبر علي ما أبتليته

فإنه يقوم من مضجعه ذللك كيوم ولدته أمه من الخطايا ويقول الرب للحفظة:إني قيدت عبدي هذا وأبتليته فأجروا له ماكنتم تجرون له قبل ذلك من الأجر وهو صحيح

قال الله تعالي:من لم يرض بقضائي وقدري فليلتمس رباً غيري

إذا وجهت إلي عبد من عبادي مصيبة في بدنه أو في ولده أو في ماله فاستقبلها بصبر جميل استحييت يوم القيامةأن أنصب له ميزاناً أو أنشر له ديواناً


يقول الله عز وجل:إن كنتم تحبون رحمتي فأرحموا خلقي

ما غضبت علي أحد غضبي علي عبد أتى معصية فتعاظمها في جنب غفري فلو كنت معجلاً العقوبة أو كانت العجلة من شأني لعجلتها للقانطين من رحمتي . ولو لم أرحم عبادي إلا من خوفهم من الوقوف بين يدي لشكرت ذلك لهم, وجعلت ثوابهم منه الأمن مما خافوا

يقول الله عز وجل:قل لأمتك يقولوا:لا حول ولا قوة إلا بالله عشراً عند الصبح ، وعشراً عند المساء وعشراً عند النوم ، يدفع عنهم عند النوم بلوي الدنيا ، وعند المساء مكايد الشيطان ، وعند الصبح أسوأ غضبي


(أنا عند حسن ظن عبدى بى ، وأنا معه حين يذكرنى ، فان ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى ، وان ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منه ، وان اقترب الى ذراعاً اقتربت اليه باعاً ، وان أتى الى يمشى أتيته هرولة)



سبحان الله ..
كلنا بنحب الأحاديث القدسية أوى .. جمييلة أوى ..
يا رب اوسعنا برحمتك ..


أتوب إلى ربي
..


مسكن/ مهدئ
..





محدش
بيعمل حاجة لحد

محدش
بيسند حد

محدش
بيغفر لحد

محدش بيستحمل حد!



..........................................................


ادعوا !!
وادعولي كمان


٢٠٠٨-٠٧-٠٣



حلوين يا ولاد حلوين ناجحين يا ولاد ناجحين

وبرافو عليكوا برافو عقبال كل السنين
عارفين انا ناجح ليه :
علشان كنت بسمى واذاكر واحمد ربنا لما بذاكر
وطلعت بتقدير ليه :
بقعد جوه الفصل مصحصح افهم كل دروسى واروح
علشان كده انا دايما بنجح درجاتى بتملى العين

.............................................................

الف مبروووووووووك يا ضحى عفيفى







ندوة استاذ مصطفى حسنى فى زيدنى (1,2) النعمة والإبتلاء ..

كانت فعلا ندوة جميلة .. وسبحان الله بعد الندوة افتكرت المقولة اللى بتقول ان الكلمة الصادقة اما بتخرج من القلب الصادق بتدخل القلوب على طول ..
هحاول اكتب اللى فاكراه من الندوة .. .والله المستعان..

استاذ مصطفى حسنى قال ان فيه أربع حاجات كلنا بنمر بيها فى حياتنا .. كل يوم .. لازم نعرف ازاى نتعامل بأدب مع ربنا فى كل حاجة من الحاجات دى
1- النعمة
2- الإبتلاء
3- الطاعة
4- المعصية

(1) النعمة :
قال تخيلوا الباب اللى ورايا دة خبّط ففتحت لقيت الرسول صلى الله عليه وسلم !!
وماسك فى ايده موبايل نوكيا اللى بـ5000 جنيه بعلبته وشكله توحفة .. فروحت أخدت العلبة وقفلت الباب ..
وفرحان بيها جدًا .. الله الموبايل دة كان نفسى فيه من زمان .. ايه دة ! دة كمان عليه الضمان .. رائع جدًا .. انا فعلا سعيد ..
وفجأة تفتكر ان انت نسيت الرسول برة من فرحتك بالهدية وما سلمتش عليه ولا شكرته ..!!!
تروح فاتح الباب وتقول انا اسف الهدية أخدتنى عنك ونسيتنى انى ارحب بيك كما يجب ونسيت حتى اشكرك عليها ..!!

تخيلوا بقى ان دة اللى بيحصل دايمًا بيننا وبين ربنا عز وجل
وهو احق انه يشكر ويحمد على النعمة..
اوقات كتير اما ربنا بيدينا النعمة بنتلهى فيها وبننسى نشكره كما يجب ..
ممكن بعد ما نفرح أوى ونتنطط ونبقى مزأططين .. فى الآخر نفتكر .. ونقول "الحمد لله"
مع ان ربنا مش محتاج مننا الشكر.. إحنا اللى محتاجين نشكره عشان يكرمنا اكتر .. !
ويديم نعمته علينا ..

تخيل بقى ان الرسول جاب لك موبايل النوكيا لكن ما عليهوش الضمان بتاعه
فممكن من جهلك برضو تبص على الحتة الناقصة فى النعمة دى وتقول يااااه لو بس كان فيها ضمااان !!
مع انك ما رحبتش بيه .. وما شكرتهوش ,,!

ازاي بننسى نحمد ربنا على نعمه .. وازاى بننقم النعم اللى عندنا .. ونقول ناقصة أو فيها عيب..
ممكن ربنا ينزع منك نعمة كانت عندك وما كنتش شايفها عشان تحس أد ايه كانت نعمة كبيرة وانك كنت جاهل ..!

(2) الإبتلاء :
واحد مثلا واقف مستنى الأتوبيس نص ساعة فيقول "اففففف دى عيشة تقصر العمر" !!
كإنه بيقول العيشة اللى انت قاسمهالى يا رب تقصر العمر وانا مش راضى عنها ..!

مثل تانى .. ممكن وانت راكب الميكروباص وزهقان تشوف واحد راكب عربية آخرموديل ولونها أبيض وشكلها رائع..
فتتمنى ان العربية دى تكون بتاعتك .. وتبقى ناقم اوى على النعمة اللى عندك وعلى عيشتك وتقول "دى عيشة تقصر العمر"
وفى نفس الوقت مش واخد بالك من حياة الراجل التانى دة .. ما هو اكيد عنده ابتلاءات تانية ..
لو عايز عربيته.. خده كله بحياته .. بمشاكله .. بظروفه ..

انت لازم تعرف انك افضل انسان حالاً على وجه الأرض..
كل واحد فينا حاله أفضل حال ممكن يحصل له ..
ربنا ما بيقدرش لكل واحد فينا غير الخير
هل ممكن ربنا يقدر لواحد حاجة حلوة 100% ويقدر لواحد تانى حاجة حلوة 75% ؟
استحالة ..!
ربنا بيقدر لكل الناس افضل حاجة ليهم
تخيل انت عزيز اد ايه عند ربنا
أما يبعث الرسل كلهم بيبتلوا وبيصبروا وبيتألموا أكتر مننا مليون مرة
عشان احنا نكون مسلمين ..
عشان انت تعيش عيشة كريمة ..
كل دة عشانك انت ..!!

مهما كان الإبتلاء .. فهو صغير قدام قدرة ربنا..
والعبد الصابر المحتسب ..
اللى واثق ان ربنا ما بيقدرش غير الخير يكافئه إنه
يوريه حكمته فى الإبتلاء
عشان كان واثق.. عشان كان راضى ..

الحمد لله من قبل ومن بعد ..
___
وان شاء الله هكمل كلام استاذ مصطفى حسنى عن (الطاعة والمعصية) فى مشاركة تانية ..






فليتك تحلو والحياة مريرة
وليتك ترضى والانام غضاب
وليت الذي بيني وبينك عامر
وبيني وبين العالمين خراب
إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب


"مقتبسة" ..

...

" في ساعة متأخرة من الشوق, يداهمها حبه.
هو, رجل الوقت ليلا, يأتي في ساعة متأخره من الذكرى. يباغتها بين نسيان واخر. يضرم الرغبة في ليلها.. ويرحل.
تمتطي إليه جنونها, وتدري: للرغبة صهيل داخلي لا يعترضه منطق. فتشهق, وخيول الشوق الوحشية تأخذهاإليه.
هو رجل الوقت سهوًا. حبه حالة ضوئية. في عتمة الحواس يأتي. يدخل الكهرباءإلى دهاليز نفسها. يوقظ رغباتها المستترة. يشعل كل شيء في داخلها.. ويمضي.
فتجلس, في المقعد المواجه لغيابه, هناك.. حيث جلس يومًا مقابلاً لدهشتها. تستعيد به انبهارها الأوّل.
هو.. رجل الوقت عطرًا. ماذا تراها تفعل بكل تلكالصباحات دونه؟ وثمة هدنة مع الحب, خرقها حبه. ومقعد للذاكرة, ما زال شاغراً بعده. وأبواب مواربة للترقب. وامرأة.. ريثما يأتي, تحبّه كما لو أنه لن يأتي. كييجيء.
لو يأتي.. هو رجل الوقت شوقًا. تخاف أن يشي به فرحها المباغت, بعدما لميشِ غير لحبر بغيابه.
أن يأتي, لو يأتي.
كم يلزمها من الأكاذيب, كي تواصل الحياة وكأنه لم يأت! كم يلزمها من الصدق, كي تقنعه أنها انتظرته حقّا!
لو..
كعادته, بمحاذاة الحب يمر, فلن تسأله أيّ طريق سلك للذكرى, ومندلّه على امرأة, لفرط ما انتظرته, لم تعد تنتظر.
لو..
بين مطار وطائرة, انجرف به الشوق إليها فلن تصدق أنه استدل على النسيان بالذاكرة. ولن تسأله عن أسباب هبوطهالاضطراريّ.
فهي تدري, كنساء البحّارة تدري, أن البحر سيسرقه منها وأنّه رجلالإقلاع.. حتمًا.
ريثما يأتي.
هو سيد الوقت ليلاُ. سيد المستحيلات. والهاتف العابر للقارّات. والحزن العابر للأمسيات. والانبهار الدائم بليل أوّل.
ريثمايعود ثانية حبيبها, ريثما تعود من جديد حبيبته, مازالت في كل ساعة متأخرة من الليلتتساءل.. ماذا تراه الآن يفعل؟


اليوم عاد..
هو الرجل الذي تنطبق عليه دوماً, مقولة أوسكار وايلد "خلق الإنسان الّلغة ليخفي بها مشاعره". مازال كلّماتحدث تكسوه اللغة, ويعريه الصمت بين الجمل.
وهي ما زالت انثى التداعيات. تخلع وترتدي الكلمات عن ضجر جسدي.. على عجل.
هيَ ذي عارية الصوت. تكسو كلمات اللقاءبالتردد بين سؤالين.
تحاول كعادتها, أن تخفي بالثرثرة بردها أمامه.
كادت تسأله: لماذا لبس ابتسامته معطفًا للصمت, اليوم بالذات, بعد شهرين من القطيعة؟
ثمّ فكرت في سؤال آخر: أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً؟
وقبل أن تسأل. بدا لها وكأنه غير مكترث إلا بصمتها أمامضحكته. لحظتها فقط تنبهت إلى أنه لم يكن يرتدي معطفًا.
الحزن لا يحتاج إلى معطف مضاد للمطر. إنه هطولنا السري الدائم. وبرغم ذلك, ها هي اليوم تقاوم عادتها في الكلام. وتجرب معه الصمت, كما يجرب معها الآن الابتسام.
الابتسامة الغائبة, صمته. أو لغته الأخرى التي يبدو وكأنه يواصل بها الحديث إلى نفسه لا إلى الآخرين. ويسخر بها من أشياء يعرفها وحده.
الذي يخفيه عنها, كثيرا ما أثار حزنها. أماالذي يثير فضولها, فلماذا تخلّى عنها ذات يوم بين جملتين, ورحل؟
تذكر أنّه, يومها أطبق على الحزن ضحكة ومضى. دون أن تعرف تمامًا ماذا كان ينوي أن يقول؟
لاتريد أن تصدق أنه تخلى عنها, لأنها رفضت يوما أن ترافقه إل مشاهدة ذلك الفيلم الذيكان يستعجل مشاهدته.
سألته أهو فيلم عاطفي.. أجاب "لا".
سألته أهو فيلم ضاحك.. أجاب"لا"


- ولماذا تريد أن نذهب لمشاهدته إذن؟
- لأنني أحب كل ما يثير فيّ البكاء.


ضحكت يومها. استنتجت أنّه رجل غريب الأطوار, لا يعرف كيف يتدبر أمر حب.
وهي لا تصدق أيضا ما قاله مرة, من أن مأساة الحب الكبير, أنه يموت دائما صغيرا. بسبب الأمر الذي نتوقعه الأقل.

أيعقل أن يكون حبها قد مات, فقط لأنها لم تشعر برغبة في أن تبكي معه, في عتمة صالة سينما؟
وإنما كانت تفضل لو دعاها إلى مكان آمن, بعيدا عن فضول الآخرين, يمكنهما فيه أن يعيشا اشتعالاتٍ عالية..

ما تعتقده, هو كونه أراد إذلالها, كي يضمن امتلاكها. وربما ظن أن على الرجل إذا أراد الاحتفاظ بامرأة, أن يوهمها أنّه في أية لحظة يمكنه أن يتخلى عنها.
أما هي, فكانت دائما تعتقد أن على المرأة أن تكون قادرة على التخلي عن أي شيء لتحتفظ بالرجل الذي تحبه.

وهكذا تخلت ذات يوم عن كل شيء وجاءته.

فلم تجده.


تذكر جلست وحيدة في تلك الزاوية اليسرى, من ذلك المقهى الذي كان يعرف الكثير عنهما, والذي أصبح منذ ذلك اليوم يحمل اسمه خطأً "الموعد".

أحيانا, يجب على الأماكن أن تغير أسماءها, كي تطابق ما أصبحنا عليه بعدها, ولا تستفزنا بالذاكرة المضادّة. "

فوضى الحواس

نهاية نفق..

بعض الاهتمامات الــ لا مفهومة ..
لا "انا" تدري ماذا هناك في الأفق البعيد..
نهاية النفق لاذي لم يظهر تباشير نوره حتي الان ..
هناك حيث الــ لاوجود المتاح مؤقتا ..
لا قدرة علي وضع أهداف لانه لربما تتغير أو بمعني أصح ربما لا أهداف سوى بضوء مفهوم..
ما النهاية..؟؟
لاجواب..
الي ان يقضي الله أمرا كان مفعولا ..


ألف مبروك يا لينة... بالنيابة عن هيئة التدريس بالدار, وبالأصالة عن نفسى, أقدم لكِ شهادة التقدير الأولى الممنوحة من بيتنا المتواضع..





طبعًا هتضغطى على الصورة علشان تكبر, وتحفظيها عندك على الجهاز ..

ألف مبروك مرة تانية







ابن زيدون
.................

اضحى التنائي بديلا من تدانينا
وناب عن طيب لقيانا تجافينا
الا وقد حان صبح البين صبحنا
حينا فقام بنا للحين ناعينا
من مبلغ الملبسينا بانتزاحهم
حزنا مع الدهر لا يبلى ويبلينا
ان الزمان الذي مازال يضحكنا
انسا بقربهم قد عاد يبكينا
غيظ العدا من تساقينا الهوى
فدعوا
بأن نغص فقال الدهر امينا
فانحل ما كان معقودا بأنفسنا
وانبت ما كان موصولا بايدينا
وقد نكون وما يخشى تفرقنا
فاليوم نحن وما يرجي تلاقينا
ياليت شعري ولم نعتب اعاديكم
هل نال حظا من العتبى اعادينا
لم نعتقد بعدكم الا الوفاء لكم
رأيا ولم نتقلد غيره دينا
ما حقنا ان تقروا عين ذي حسد
بنا ولا ان تسروا كاشحا فينا
كنا نرى اليأس تسلينا عوارضه
وقد يئسنا فما لليأس يغرينا
بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا
شوقا اليكم ولا جفت مآقينا
نكاد حين تناجيكم ضمائرنا
يقضي علينا الاسى لولا تأسينا
********************************
فكرتونى بالقصيدة ده
كنت بقولها وانا ببكى بحرقة
ليه ببكى
عشان احفظها ( هههههههه )
ايوه مكنتش اعرف احفظ قصيدة الا لما اتقمص حالة صاحبها
كانت ايام
والنتيجة انى حافظة بعضهم لحد دلوقتى

عندما ترسم سعادة ..الحمدلله..

كلاكيت من كام شهر :
خدت رقم تليفونها عشان اتطمن عليها..
كنت حاسه انها اصلا متعرفش انا مين..

ـــــــــــــــــــــ



اول امبارح كان بقالي يومين بخرج من اول اليوم..
وانا من النوع اللي من كتر قعدة البيت بقي الخروج الكتير متعب اوي ليا..
رجعت يومها ميتة..
نمت لدرجه اني مسمعتش حتي الفجر اللي بيأذن..
وانا بين الصحيان و النوم بتحصلي كتير ان يجيلي رساله او حد يرن عليا و احس بالفيريشن و اقوم و ارد..
اليوم ده كنت مرهقة لدرجه اني مش قادره اعمل اي حاجه..
وجاتلي رسالة من "س"..
ما بين الصحيان و النوم انا اعتبرتها أطغاث أحلام..
و كمان الرسالة مكنش يترد عليها يعني..
فنمت..

وصحيت اليوم اللي بعده بالصدفه بشوف الماسيجات بتاعتي لقيتها ..
دي مكنتش أحلام..؟؟
دي كانت حقيقية فعلا..
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه ده انا كنت بحسب انها حتي مسفتش رقمي..
و رديت عليها برساله بحبها اوي..


امبارح بالليل برضه في نص نومي رسالة منها ..
بتقلي فيها بما معناها :ان جاتلها رساله فاضيه مني و فرحت بيها اوي و حاسه انها دعاء مني ليها ..

امبارح بالليل انا كنت متنكده اوي ..
ويمكن ضحي كانت اكتر واحده عارفه حالي ساعتها..
فرحت بالرساله دي اوي..
ورحت بعتلها الرساله تاني..
وردت عليا برساله حلوة اوي..


البنوتة دي هي ..

بنت الماضي..


مش قادره اوصف كمية الفرحة اللي رسمتها بايديها من غير ما تحس ..
لما حد يبقي حاسس انه ضايع اوي و يلاقي حد بيلقطه و يرفعه فوووووووووووووق...

الحمدلله بجد علي نعمة وجود بعض الناس في حياتي..








الناجح يرفع ايده هييييه
ويغنى بعزة فى عيده هييييه
الف الف مبرووك يا نقوطة

...

قايمة مقبوضه

يارب

....

جمال سليمان ممثل مميز بعزه جدا بيجيد حالة الشخصية بشكل تحفه بجد






بكره التحسر على شىء فات إلى أبعد حد
جايز بكون مهيَّأ داخلياً قبل أى خطوة فى الدنيا أقدم عليها انى اكتشف عكس الخطوط العريضة اللى كنت متصورها
وجايز حاطط جوايا مولّد احتياطى للأمل فى إن الصورة الطيبة لو جه أى طرف مدبب وخدشها أو شوهها ففي غيرها عشرات الصور اللى تحسس الواحد ان الدنيا دى لسة بخير
بس فطرة فى البنى آدم بقى ..،
لازم يكون لكل فعل رد فعل
محتاج صمود
محتاج ثقة فى الله
محتاج احتمال شبه مؤكد ان المتقلب مش من ضمن ملامحه الأصلية التقلب
وان التقلب مجرد طارىء من ضمن الطوارىء
بيحط ويطير
ويتدلق ويتمسح

بحس ان لولا "عامل الناس بما أنت أهله ليس بما هم أهله" كان زمان الواحد ضيق نطاق الخطوط الحمرا من زمان
إلى حد يخنقه خنق

مع الأسف
هى دى الدنيا
ماحناش فى الجنة
والواحد ماهوش معصوم علشان يسبق باتهام أو يفترض عكس مأمله مقدما علشان يبالغ فى وضع الحد

مع الأسف
هى دى الدنيا !






هيييييييييييييييييييييييييييييه
هييييييييييييييييييييييييه
:ura: :ura: :ura
حد يقوللي بتحطوا السمايليز ازاي يا عيال!
نقطة نجحــــــــــــــــــــــــــــت
نقطة تا
تعيش
تا تعيش
تا تا تا هييييييييييـ :ura: ـــــش
يس
يس
يس
تفوّق يا باشا كمان
الله أكبر
جيد جداً عالي فوق!!
فين سمايليز التنطيط
وسمايلي الحضن
والهووسة والذي منه! ;)
ليا حاجة حلوووووووووووووووووووووة


بس الله ما شاء الله
ربنا هو الحافظ الكريم!
عقبال باقيكو يا عيال :D




البقاء لله

عبد الوهاب المسيري
..
......
!!
____________
تحديث ..

_
عبد الوهاب المسيري في ذمة الله

عبد الوهاب المسيري أمضى ربع قرن في تأليف موسوعة عن اليهودية (الجزيرة-أرشيف)

أعلن اليوم في القاهرة عن وفاة المفكر المصري عبد الوهاب المسيري الذي عرف في الساحة الثقافية العربية بعمله الموسوعي حول اليهود وإسرائيل وبانخراطه أيضا في العمل السياسي.

ووافت المنية المسيري عن سبعين عاما بعد صراع طويل مع المرض.

ويعد الراحل أحد أبرز مفكري مصر والعالم العربي وقد ألف موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية، وهي أحد أهم الأعمال الموسوعية العربية في القرن الماضي.

وبعد أن قضى نحو ربع قرن في إعداد تلك الموسوعة كان المسيري يعد موسوعة أخرى عنوانها الصهيونية وإسرائيل، تتناول إسرائيل من الداخل.

كما صدرت للمسيري، الذي بدأ مشواره الأكاديمي دارسا للأدب الإنجليزي والأميركي، عشرات الدراسات والمقالات عن إسرائيل والحركة الصهيونية إضافة إلى دراسات في الأدب المقارن.

وإلى جانب اهتماماته الفكرية والأكاديمية تولى المسيري أوائل العام الماضي منصب المنسق العام للحركة المصرية من أجل التغيير المعروفة بحركة كفاية.

وكان المسيري أحد الكتاب الثابتين لموقع الجزيرة نت وأرسل آخر مساهماته أمس الأربعاء، وسيتم نشرها اليوم لتكون آخر حلقة لتعاون طويل بين المفكر الراحل والجزيرة نت.

المصدر : الجزيرة




صَمتُ المتفرجِ ..
يتدانى من ركنِ الغرفةِ حيث الرؤيةُ عن قُربٍ
تبدو أظرف ..
جُثةُ صرصورٍ ، يحملها طابور النملِ
انتظمَتْ منه الخطواتُ لتوحى بالشىء..
تفتح آفاقاً للتفكيرِ ومازال البابُ المائلُ
تتسرَّبُ منهُ حروفُ الهاتفِ:
" لا تصدحْ "..
فالصفُّ أمامك ليس يصَوِّرُ أحداثَ جنازة..
النملُ إذا ألقى الجُثَّةَ داخلَ جُحرٍ
لن يُغلقَهُ خَلْفَهُ ثم يروح ليفتح جُحراً آخرَ/
لن يضعَ اللافتةَ الصَّمَّاءَ على البابِ
لتحمل نعياً
لن يأسفَ ..
ما نعرفُ أن النمل تأسَّفَ من قبلُ
على جُثمانِ الحشراتِ
فهل أصغيتَ قليلا ؟؟
***
يا هذا..
حتى إن خرجَ إلى ضوضاءِ الشارعِ
هذا النملُ ذكىٌّ
قد آثر أن يمشى منتظماً كى تحسَبَهُ الفطرياتُ
قطارَ الثامنةِ مساءً!
تخشى أن تقطع منه الصفَّ فيمضى بسلامٍ
هذا النملُ ذكىٌّ
عُلِّمَ معنى القوةِ فى الضعفِ وضعفاً يحتمل القوةَ
عُلِّمَ كيفَ تكونُ العزلةُ والجمع كبير..
عَلَّمَ كلَّ ذكورٍ وإناثٍ نقرأ عنهم
أن يجمعهم فى بقعتنا جمع التكسير..
يمضى
إن سقطَ الصخرُ الهائلُ يسقط أشتاتا
سيكون غبياً من وَتَّرَ هذا الصخرَ بغايةِ
أن يخمش صمت الطابور
..
هذا الطابور..
لا يعجبُهُ من هذا العالمِ شيئاً
لا تُقْرِئُه الهمجيةُ أىَّ سلامٍ حيثُ يمُرُّ
بهيبتهِ نحو الجحرِ خِفَافاً

قد يمدحهُ البعض ويلعنُ بالسخطِ أباه البعضُ الآخرُ ..
لكن .. يَمضى
لا يلتفتُ سوى إن شاهدَ سقطةَ صرصورٍ آخرَ
(لا يلتفت جميعا)
يرسلُ أصغرهُ تتشممُ فى صمتٍ
ثم توافيه بأنباءٍ يعرفها بالتقديمِ قبيل العودةِ

يمضى ..
انقلبَت عن يُمناهُ الشَّاحنةُ المثقلةُ بأوزار الصفقةِ/
من أخبركَ بأنَّ النملَ سيبكى ؟؟
وتَرامَى عن يسراهُ بقارعةِ (السِّكَّةِ) منديلُ العاشقِ
حين تعلَّقَ مثل جميعِ الحمقى بالبُهرجِ فى عين المِرآةِ
وأدلى كخِرافِ المخدوعين بوعد الليلِ
القمرىِّ الماكرِ دَلوه/ جاءَ
على (السِّكَّةِ) يلعن وجهاً آخر للدنيا !
من أخبركَ بأنَّ النملَ سيَسقطُ قهقهةً
أو يضربُ كفاً بالكفِّ ويلكزُ أىٌّ منهم من كان أمامه؟؟

أخبرتكُ .. يمضى ..
لا يعبأُ إن شاهد عن يمناه وعن يسراهُ الـ ليس يشاهَدُ هَذْراً:
إعصاراً يذبحُ دولةَ ظلمٍ أرسلَهُ عُمرانُ الأخرى بالتقوى/
ظِلاً يتصالح والأجساد وما مرَّت عشرُ دقائقَ
حتى يصفعَ واحدهم جنب الآخرِ
ثم يروح ../
السلكَ الشائكَ حين يُمَرِّرُهُ من لا يملكُ
ثم يضىءُ إلى الآتين إشارتَهُ : "ممنوع"/
خط النورِ إذا عَرقَلَ طيفاً يتوَشَّحُ بظلالِ الغيرِ
فتمتمَ بالـ لا مسموع ..
***
أخبرتُكَ: هذا الطابورُ يمرُّ ولا يلفتهُ
من أحداثِ القرنِ الحالى شيئاً..
يمضى ..
يُشبهُ قاطرةَ الأزمانِ إذا اتَّخَذَت لمحرِّكها خزَّانَ وقودٍ
يوقَدُ من كُلِّ الأشياء/
كلِّ الأشياءِ ولا يزعجُهُ أن مَدَّ هنالكَ أبناءُ القُطر إلى قاتلهم
بئرَ النفطِ
ولا أن تتعفن فى كلِّ الأقطار شحومُ الأنعامِ
ولا أن تُصرفَ كلٌ /تُبنى من جسد الأشجارِ بأيدى العُبَّادِ
هياكلَ وثنية ..

هذا طابورٌ يَعلم كلَّ العِلمِ بأنَّ لهذا الكون إلهاً
ليس يغيِّر ما بالقومِ هباءً
لا يعطى للتلقائيةِ فى شأنِ السذجِ
أن يأتيهم باللاشىءِ حِراثُ الطينِ بأيدٍ نارية ..
أو عُمرة ماخرَّبَهُ أبناء جنوبٍ
أن تصلحهُ –بالتلقاءِ- أيادٍ شرقية

يا هذا ..
دع ركنَ الغرفةِ وارتدّ بعيدا
حتى إن زعمَ الإمتاعُ الشخصىُّ بأنَّ الرؤيةَ عن قُربٍ
تبدو أظرف ..
للنمل طقوسُ العزلةِ لكن
لا يَحيى هذا العالم بالنملِ / وأنّى للسِّرب الرائقِ يا صاحِ
يعمِّرُ فى هذا الكونِ الناطقِ
كرةً أرضية ..

13/6/2008







نفس حركة حصلت من سنتين تقريبا
بس كنت اكتر هشاشة من كده بكتير
وقتها كام صورة للحرب موتوني!
عياط وصريخ ووووو فـ شغلي
انهاردة الدنيا ماشية كويس
فجأة ......
صرخة صغيرة بس
رعشة أعصاب
بطء حركة صوابع
كل ده طبيعي
في تقدم :) !!








فات أوان الأسئلة
يمكن بتيجى على الواحد فترة بيعنى له فيها شأن ما
فيتدايق لما يعرف عن تصرفاته شىء يزعله منه
فيزعل ويهتم ويسأل
ويقول ان أى شىء فى الدنيا ممكن أحسه عادى وأقلّ من إنه يخلينى أزعل
إلا الكدب
وبلاش الكدب
وصراحتنا قدام بعض كفيلة بإننا نقدر مع الوقت نوصل لإن كل واحد خلاص
وصل للمرحلة اللى مابيعملش فيها حاجة تدايق التانى
لكن دلوقتى
وبعد ما فات على انتهاء خصوصية الشأن ده بالنسبة لك كتير أوى
بتقول ماعادش له لازمة تلوم ولا تعتب
ولا تقول مايصحش
لقيت نفسك خلاص بتقول مادام الأمر أصبح بينه وبين الكل سواء
ولا ناقة لى ولا بعير
فمالوش لازمة تعمل ضغط عصبى للى قدامك على مافيش
الأمر سواء!