
٢٠٠٨-٠٧-٣١
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
شهيدة الإسلام
مش شايل هم دنيا .. أنت أصلا أحلي دنيا ..
كانت مرهقة جدا .. فأول مرة تجلس في الجامعة حتي ذلك الوقت المتأخر ..
و لكن لكل مجتهد نصيب .. لذلك كان واجب عليها ان تجتهد ..
ولحسن حظها وجدت بين كراسي الميترو كرسي يرضي و يقبل باحتضانها ..
فجلست و اراحت رأسها مستندة بها علي يدها ..
و اغمضت عينيها برهة ..
و فجأة ..
شد مسامعها ضحكته تلك البريئة كضحكة الأطفال ..
فنظرت له و ابتسمت من جمال الضحكة ..
نظر لها و ظل بعينيه يسرق نظرات عليها و يبتسم في خجل ..
وتبادله في السرقة ..
"بداية قصة حب" ..
و تمر اللحظات ..
وهم علي هذا الحال ..
حتي جاءت محطة نزولها ..
فقامت و اقتربت منه ..
وهو يجول بعينيه بين ثنايا وجهه يترقب حركتها القادمة ..
واقتربت أكثر و أكثر ..
حتي لامست بيدها وجهه ..
وقبلت رأسه ..
ومنحته قطعة حلوي و بالونة ..
و رحلت ..
و لم تنسي ان تسرق نظرة عليه ..
وهو يراقبها و يضحك ببرأتهم المعهودة ..
و انغلق باب الميترو ..
و لكن لكل مجتهد نصيب .. لذلك كان واجب عليها ان تجتهد ..
ولحسن حظها وجدت بين كراسي الميترو كرسي يرضي و يقبل باحتضانها ..
فجلست و اراحت رأسها مستندة بها علي يدها ..
و اغمضت عينيها برهة ..
و فجأة ..
شد مسامعها ضحكته تلك البريئة كضحكة الأطفال ..
فنظرت له و ابتسمت من جمال الضحكة ..
نظر لها و ظل بعينيه يسرق نظرات عليها و يبتسم في خجل ..
وتبادله في السرقة ..
"بداية قصة حب" ..
و تمر اللحظات ..
وهم علي هذا الحال ..
حتي جاءت محطة نزولها ..
فقامت و اقتربت منه ..
وهو يجول بعينيه بين ثنايا وجهه يترقب حركتها القادمة ..
واقتربت أكثر و أكثر ..
حتي لامست بيدها وجهه ..
وقبلت رأسه ..
ومنحته قطعة حلوي و بالونة ..
و رحلت ..
و لم تنسي ان تسرق نظرة عليه ..
وهو يراقبها و يضحك ببرأتهم المعهودة ..
و انغلق باب الميترو ..
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
نقطة × كوباية
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
شهيدة الإسلام
الكدب طبعه يخون .. الصدق ميخونشي
والكره يوم بيهون .. الحب ميهونشي
--
فوق الجبين مكتوب .. الخطوة فين تمشي
تندم قلوب وتتوب .. وقلوب متندمشي
--
صدقني يا صاحبي ..
إن خفت متقولشي .. وإن قلت متخفشي
--
صبرك على المقسوم .. يا صاحبي متخيلشي
ده كل شيء له يوم .. زي السحاب يمشي
--
إمشي فـ طريق الخير .. في الشر ما تمشي
دي الدنيا بحر كبير .. والحال مبيدومشي
والكره يوم بيهون .. الحب ميهونشي
--
فوق الجبين مكتوب .. الخطوة فين تمشي
تندم قلوب وتتوب .. وقلوب متندمشي
--
صدقني يا صاحبي ..
إن خفت متقولشي .. وإن قلت متخفشي
--
صبرك على المقسوم .. يا صاحبي متخيلشي
ده كل شيء له يوم .. زي السحاب يمشي
--
إمشي فـ طريق الخير .. في الشر ما تمشي
دي الدنيا بحر كبير .. والحال مبيدومشي
________
مقتطفات من اغنية صدقني يا صاحبي .. احمد منيب الله يرحمه
هي تقريبا كل كلمات الاغنية لكن بدون ترتيب
تحفة
الراجل ده تحفة .. ربنا يرحمه
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
كالابالا
كتييييييير قوي ..
سواء صاب او خاب ..
في الحالتين غالي قوي .. وجوهرة
______
قد ايه ساعات بنبقى على يقين من وهم !!
وقد ايه ساعات مبنصدقش حاجة .. وهي حق !!
______
يا مسا الهلاوس
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
كالابالا
ممكن اتجنن ..
آه ..
ممكن جدا جدا جدا
جدا !!!!
مبقاش الجنان بعييييد !!
مممم
وحخسر ايه ؟؟
ممكن تكون التفجيرة الأخيرة !!
يا تصيب يا تخيب
ايا كان ..
انا حخسر ايه ؟؟
ان كنت ان سكت .. كده كده حبقى خسران خسران
يبقى اجرب
نسبة بسيطة قوي حكسب
والاحتمال الاكبر .. الخساااارة !!
انه الهطل الكبير
ولكنه انا
!!!!!
تخاريف ..
هلاويس ..
هذيااااان
أي نعم !!!!!
ده .. أنا
فهل انا مقبولة كما انا ؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!
آه ..
ممكن جدا جدا جدا
جدا !!!!
مبقاش الجنان بعييييد !!
مممم
وحخسر ايه ؟؟
ممكن تكون التفجيرة الأخيرة !!
يا تصيب يا تخيب
ايا كان ..
انا حخسر ايه ؟؟
ان كنت ان سكت .. كده كده حبقى خسران خسران
يبقى اجرب
نسبة بسيطة قوي حكسب
والاحتمال الاكبر .. الخساااارة !!
انه الهطل الكبير
ولكنه انا
!!!!!
تخاريف ..
هلاويس ..
هذيااااان
أي نعم !!!!!
ده .. أنا
فهل انا مقبولة كما انا ؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
كالابالا
٢٠٠٨-٠٧-٣٠
هُوَ الحُبّ فاسلَمِ بالحشا ما الهوى سَهلُ
فما اختارَهُ مُضنىً بهِ و لَهُ عَقلُ
و عِش خاليًا فالحبُّ رَاحَتُهُ عنا
وأوّلُهُ سُقمٌ و آخرِهُ قتلُ
ولكن لديّ الموتُ فيهِ صبابةً
حياةٌ لِمَن أهوى عليّ بِها الفضلُ
نَصَحتُكَ عِلمًا بالهوى و الذي أرى
مُخالفَتي فاخْتَر لِنَفسِكَ ما يَحْلو
فّإن شئتَ أن تَحيا سَعيدًا فَمُت بهِ
شهيدًا و إلا فالغرامُ لهُ أَهْلُ
فَمَنْ لَم يَمُت في حُبّهِ لَم يعِش بهِ
ودونَ اجتنِاءِ النَّحلِ ما جَنَتِ النَحلُ
تَمَسّكْ بأذيالِ الهَوى و اخلع الحيا
وخلِّ سَبيلَ النّاسِكينَ و إنْ جلّوا
وقُلْ لِقَتيلِ الحُبّ: وفّيْتَ حَقهُ
و للمُدّعي : هيهاتِ ما الكَحَلُ الكُحلُ
ابن الفارض..!
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
رانيا منصور
يا سيدتى ..
من شَطِّ مُعاناتى أكتب ..
مِنطقَتِى .. تَزَّاحَمُ فيها كلُّ الأشياءِ
تُشارِكُنِى طَرحَ شُجونى
قُربَ الضَّفَّةِ ،
تتماسَكُ مَوجاتُ البحر قليلا لتُصافِحَنِى
ثُمَّ تُواصِلُ إطراقاً نحوَ تلاشيها
و الدَّمْعاتُ حَصَىً نارىٌّ
ما بَيْنَ الإطلاقِ و عَجْزِى لأُوَارِيها
لا تَقْصُرُ أنْفاسُ الرِّيحِ إلى أَنْ تَصْنَعَ ثَمَّ قميصاً
أَلْقَيْتُ على وَجهِ فؤادى زادَ عمىً..
يا سَيِّدَتِى..
مِن شَطِّ مُعاناتى ، أَكتب ..
و نِطاقٌ ما بينَ لِقانا من سَنَواتِ الضَّوْءِ
أراكِ هناك تُؤاخينَ النَّجماتِ ، تَمُرِّينَ على ذاتِ الشَطِّ
أُشاهِدُكُنَّ على سُحْبٍ خاطِفةٍ
كالأطيافِ الرَّحبةِ
ثم أُعِيدُ الرَّأْسَ إلى أَوراقى أجلو كِسْرةَ حُلمٍ
فلتدَعِينى أحقن أوراقِى بالحِكْمَةِ
كنتُ أقولُ بأّنَّ لسانِى إن تَرَك الزَنْزانةَ
لا يَترُكُها عَبَثاً
و مَصَارِعُ فَكَىَّ إذا خَلَّتْهُ إليكِ لها غَرَضُ
الإيضاحِ إليكِ ، أنا .. غَيبٌ ..،
عايَنْتيهِ أَديماً قد كان بمِحْفَلِكِ اللَّيْلِىِّ
يُذيبُ مِزاحَ الصُّحبةِ
فى كأسِ رياضاتٍ للفَكِّ يُسَمِّيها الناسُ
بِعُرْفِى ضَحِكاً !
و رأيتيهِ فمِن أىِّ الأَنحاءَ تَراءَى مِن
حيثُ تقولين صَفائِى ؟
ما أَدْراكِ ثباتاً أَظهَره أنِّى حادثتكِ يوماً
من فوقِ السّجّادِ ولن يحتال السّجادُ
بساطاً طائرْ ؟!
يأخذنى للأبعدِ .،
ما أدراكِ بأنّى لستُ مساحاتٍ تتجَرَّدُ
للنسيانِ وتَجْرِى فى أقصى ردَّتِها أسرابُ الفُلْكُ مَواخِر ؟
أنِّى لا أَسْحَبَ اوهاماً من أذنَيْها
و أُبَرْقِشُ ناصِيةً فيها
تتحدَّثُ رَسْمِياً باسمِ عَظيمٍ نَاخِر ؟
يا سَيّدَتى ..
لا تَقْتَرِبى ..،
فلعلَّكِ أمَّلتِ برَوْضِى غيرَ الأدمُع !
أو أحسَستِ من السَّهلِ عليكِ مكاشَفةَ
الأدراجِ الخلفيَّةِ للمِرآةِ و سِرِّى
فرَسَمْتِ الأروع !
أو عَلَّكِ صادفتِ على طرف لسانى
كلماتِ الذِّكرِ
و أنَّ على كَفِّى مِسْبَحَةً ،
و أنا منذ المرحلةِ الخَمسِيَّةِ لم أدخل لله مقاماً
للعُبّادِ ، و لَمَّا أركع !
30/7/2008
من شَطِّ مُعاناتى أكتب ..
مِنطقَتِى .. تَزَّاحَمُ فيها كلُّ الأشياءِ
تُشارِكُنِى طَرحَ شُجونى
قُربَ الضَّفَّةِ ،
تتماسَكُ مَوجاتُ البحر قليلا لتُصافِحَنِى
ثُمَّ تُواصِلُ إطراقاً نحوَ تلاشيها
و الدَّمْعاتُ حَصَىً نارىٌّ
ما بَيْنَ الإطلاقِ و عَجْزِى لأُوَارِيها
لا تَقْصُرُ أنْفاسُ الرِّيحِ إلى أَنْ تَصْنَعَ ثَمَّ قميصاً
أَلْقَيْتُ على وَجهِ فؤادى زادَ عمىً..
يا سَيِّدَتِى..
مِن شَطِّ مُعاناتى ، أَكتب ..
و نِطاقٌ ما بينَ لِقانا من سَنَواتِ الضَّوْءِ
أراكِ هناك تُؤاخينَ النَّجماتِ ، تَمُرِّينَ على ذاتِ الشَطِّ
أُشاهِدُكُنَّ على سُحْبٍ خاطِفةٍ
كالأطيافِ الرَّحبةِ
ثم أُعِيدُ الرَّأْسَ إلى أَوراقى أجلو كِسْرةَ حُلمٍ
فلتدَعِينى أحقن أوراقِى بالحِكْمَةِ
كنتُ أقولُ بأّنَّ لسانِى إن تَرَك الزَنْزانةَ
لا يَترُكُها عَبَثاً
و مَصَارِعُ فَكَىَّ إذا خَلَّتْهُ إليكِ لها غَرَضُ
الإيضاحِ إليكِ ، أنا .. غَيبٌ ..،
عايَنْتيهِ أَديماً قد كان بمِحْفَلِكِ اللَّيْلِىِّ
يُذيبُ مِزاحَ الصُّحبةِ
فى كأسِ رياضاتٍ للفَكِّ يُسَمِّيها الناسُ
بِعُرْفِى ضَحِكاً !
و رأيتيهِ فمِن أىِّ الأَنحاءَ تَراءَى مِن
حيثُ تقولين صَفائِى ؟
ما أَدْراكِ ثباتاً أَظهَره أنِّى حادثتكِ يوماً
من فوقِ السّجّادِ ولن يحتال السّجادُ
بساطاً طائرْ ؟!
يأخذنى للأبعدِ .،
ما أدراكِ بأنّى لستُ مساحاتٍ تتجَرَّدُ
للنسيانِ وتَجْرِى فى أقصى ردَّتِها أسرابُ الفُلْكُ مَواخِر ؟
أنِّى لا أَسْحَبَ اوهاماً من أذنَيْها
و أُبَرْقِشُ ناصِيةً فيها
تتحدَّثُ رَسْمِياً باسمِ عَظيمٍ نَاخِر ؟
يا سَيّدَتى ..
لا تَقْتَرِبى ..،
فلعلَّكِ أمَّلتِ برَوْضِى غيرَ الأدمُع !
أو أحسَستِ من السَّهلِ عليكِ مكاشَفةَ
الأدراجِ الخلفيَّةِ للمِرآةِ و سِرِّى
فرَسَمْتِ الأروع !
أو عَلَّكِ صادفتِ على طرف لسانى
كلماتِ الذِّكرِ
و أنَّ على كَفِّى مِسْبَحَةً ،
و أنا منذ المرحلةِ الخَمسِيَّةِ لم أدخل لله مقاماً
للعُبّادِ ، و لَمَّا أركع !
30/7/2008

جت تتكلم .. حاولت تضغط على نفسها قوي عشان تتكلم .. عشان تبوح .. عشان تقول سرها .. له
وقف الكلام على شفايفها .. اتحركت شفايفها لكن من غير كلام .. مقدرتش .. ونزل بدل الكلام دموع !!
دموع قلة حيلة .. دموع عجز ..
دموع كرامتها الى بتوجعها .. دموع عزة نفسها ..
دموع يأس ..
دموع حرقة .. انه لو كان بيحبها .. كان قالها قبلها .. كانت الكلمة كلته .. كان مقدرش يتحمل غير انه يقولها ..
كان سابق عشان يقولها .. كان نط قالها قبلها
كان حسها !!
___________
قصة قصيرة
وقف الكلام على شفايفها .. اتحركت شفايفها لكن من غير كلام .. مقدرتش .. ونزل بدل الكلام دموع !!
دموع قلة حيلة .. دموع عجز ..
دموع كرامتها الى بتوجعها .. دموع عزة نفسها ..
دموع يأس ..
دموع حرقة .. انه لو كان بيحبها .. كان قالها قبلها .. كانت الكلمة كلته .. كان مقدرش يتحمل غير انه يقولها ..
كان سابق عشان يقولها .. كان نط قالها قبلها
كان حسها !!
___________
قصة قصيرة
2
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
كالابالا
انهاردة اول يوم اخرج من كتيييير
وحشتني اسكندرية - مع انى جواها -
حلوة الشوارع ..البحر .. الناس
الله .. الله عليها الله
الله عليكي يا اسكندرية ..
يا حبى الاول والاخير ( وبحب مدن تانية في النص )
يا عشقي الى ماله زي .. يا عمري الى راح والجي
إن كان النيل " أمير " بحبه .. فالبحر " سلطاااااااااان "
_______
انا بكره قوي الغباوة .. قوي
ساعات ناس بتتعس نفسها او اكتر ناس بيحبوهم بغباوتهم
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
كالابالا
٢٠٠٨-٠٧-٢٩
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
شهيدة الإسلام
تلكَ التى أَرْدَتْكَ فى بئرِ التَشَكّى
سائلاً للبَعْثِ كونسلتو / تقولُ أنا المقيمُ على مُصابِى
حالماً بالقربِ يومَ رأيتُها
أرأيتَها ؟
و حَفِظْتَ لَوناً مُدهِشاً للنظرةِ الأولى؟
أقُلْتَ بأنَّ أنهارَ الحياةِ جميعَها فى رَحبِ زينتِها ؟
وذلك مرةً !
و الوقتُ سكرانٌ
و أنت تظُنُّ أنَّ مساحةً فى مهجةِ امرأةٍ
يُلَوِّحُ ضَوْءُها قال اقترِبْ ..
و خُطاكَ صارُوخٌ حَمَاسِىُّ التَحَرُّكِ
لم يسائلْ آنِفاً :
أكَما يقولونَ ، الطبيعةُ تَغلِبُ الأُنثى
فيأتى رَدُّها الشَّرقِىُّ من لغةِ النُّزوحِ مُغَرِّباً
يُخْفِى ترَدُّدُها من الرَّد ، الحَسَن ؟
لا لَمْ يُسائِلْ ..:
أبِها المشيئةُ ،
أم تُمَهِّدُ دَربَ الاستمتاعِ بالرَّفْضِ المُكَرَّرِ
أنَّ ما قَد كانَ كانَ و أنَّ ما تَبْغِيهِ
يوماً لم يكُنْ
أم بين مهجتها ملامحُ قصَّةٍ
يصحو فتاها مرةً و يموتُ مرة !
و بشاطىءِ المرَّاتِ تَبقَى مُهمَلاً ، ما كنتَ منتسباً
إلى إبحارِها بغِضابِ ما تَلقاهُ
أو أىِّ المَسَرَّة ..
تبقى بقصَّتِها تُزَلزَلُ بالتَقاطُعِ
ثُمَّ قَدْ تَأتِيكَ فى شَوطٍ بأوقاتِ الفراغِ
إذا شَكَى مِنها الغُرورُ تناقُصاً ،
تأتى مُشاهِدةً لَظاكَ لتستزيد !
مِن أىِّ صَخْرٍ قد تعامَد قلبُها و لذاك ها كنتَ الثمن ؟
(تأتى إلىَّ لكى أُجيبَكَ مُشفِقاً) :
بالحقِّ تسأل ؟
أُنسيتَ ما تحويهِ من كتبِ البلاغةِ
جِئتَنى لتَقول أنَّك بين أرقامِ الهَدَايا لن تضافَ
وحينَ تَسْكُنُ لَن يجافيكَ السَّكَنْ..
فعلامَ تسأل؟
كُلُّ شىءٍ جائزٌ ..،
لكنَّ ما أدرِيهِ أن طُفولةَ الأُنثَى لها حدٌ
تَناهَى عُمرُهُ بالعاشرة ..!
ما فوقَ ذلكَ فى الحِسابِ موَسَّدٌ للبين بينِ
فبَعْضُهُنَّ يحُطُّ كالطيرِ المُقاربِ من كتابتكَ
يَسْتَوِى جُنحَيْهِ ترجمةً لمُؤْتَنَسِ الحروفِ
فإنْ قَلَبتَ الصَّفحةَ الأُولى ، يطير !
و هناك أُخرى ..
مثل أمشيرٍ تجىءُ مواسماً
كى تُغرِقَ الأصواتَ فى المَنْحَى مُتَرَّبَةَ اللُّحُونِ دميمةً
بين الأغانى والأثير ..
و هناكَ أُخرى ،
قد تُوَبِّرُ من "صباحِ الخيرِ" فى معنىً بعيدٍ
جُملةً ، أو مقصداً أو قُلْ نَواةً للحكاياتِ الغريبةِ
خفيةً بين الظَّهير ..
و لكُلِّ مشتَغِلٍ بصورةِ ياسَمِينٍ رغبةٌ
فيما تُسَمّى من مقاصِدِ ياسَمينِك..
ألفَيتُ أحسَنها بقولِ السابِقينَ قُرابةً
اظفَر بذاتِ الدينِ واظْفَر قَبْلَها
بَنِصابِ دينِك
29/7/2008
سائلاً للبَعْثِ كونسلتو / تقولُ أنا المقيمُ على مُصابِى
حالماً بالقربِ يومَ رأيتُها
أرأيتَها ؟
و حَفِظْتَ لَوناً مُدهِشاً للنظرةِ الأولى؟
أقُلْتَ بأنَّ أنهارَ الحياةِ جميعَها فى رَحبِ زينتِها ؟
وذلك مرةً !
و الوقتُ سكرانٌ
و أنت تظُنُّ أنَّ مساحةً فى مهجةِ امرأةٍ
يُلَوِّحُ ضَوْءُها قال اقترِبْ ..
و خُطاكَ صارُوخٌ حَمَاسِىُّ التَحَرُّكِ
لم يسائلْ آنِفاً :
أكَما يقولونَ ، الطبيعةُ تَغلِبُ الأُنثى
فيأتى رَدُّها الشَّرقِىُّ من لغةِ النُّزوحِ مُغَرِّباً
يُخْفِى ترَدُّدُها من الرَّد ، الحَسَن ؟
لا لَمْ يُسائِلْ ..:
أبِها المشيئةُ ،
أم تُمَهِّدُ دَربَ الاستمتاعِ بالرَّفْضِ المُكَرَّرِ
أنَّ ما قَد كانَ كانَ و أنَّ ما تَبْغِيهِ
يوماً لم يكُنْ
أم بين مهجتها ملامحُ قصَّةٍ
يصحو فتاها مرةً و يموتُ مرة !
و بشاطىءِ المرَّاتِ تَبقَى مُهمَلاً ، ما كنتَ منتسباً
إلى إبحارِها بغِضابِ ما تَلقاهُ
أو أىِّ المَسَرَّة ..
تبقى بقصَّتِها تُزَلزَلُ بالتَقاطُعِ
ثُمَّ قَدْ تَأتِيكَ فى شَوطٍ بأوقاتِ الفراغِ
إذا شَكَى مِنها الغُرورُ تناقُصاً ،
تأتى مُشاهِدةً لَظاكَ لتستزيد !
مِن أىِّ صَخْرٍ قد تعامَد قلبُها و لذاك ها كنتَ الثمن ؟
(تأتى إلىَّ لكى أُجيبَكَ مُشفِقاً) :
بالحقِّ تسأل ؟
أُنسيتَ ما تحويهِ من كتبِ البلاغةِ
جِئتَنى لتَقول أنَّك بين أرقامِ الهَدَايا لن تضافَ
وحينَ تَسْكُنُ لَن يجافيكَ السَّكَنْ..
فعلامَ تسأل؟
كُلُّ شىءٍ جائزٌ ..،
لكنَّ ما أدرِيهِ أن طُفولةَ الأُنثَى لها حدٌ
تَناهَى عُمرُهُ بالعاشرة ..!
ما فوقَ ذلكَ فى الحِسابِ موَسَّدٌ للبين بينِ
فبَعْضُهُنَّ يحُطُّ كالطيرِ المُقاربِ من كتابتكَ
يَسْتَوِى جُنحَيْهِ ترجمةً لمُؤْتَنَسِ الحروفِ
فإنْ قَلَبتَ الصَّفحةَ الأُولى ، يطير !
و هناك أُخرى ..
مثل أمشيرٍ تجىءُ مواسماً
كى تُغرِقَ الأصواتَ فى المَنْحَى مُتَرَّبَةَ اللُّحُونِ دميمةً
بين الأغانى والأثير ..
و هناكَ أُخرى ،
قد تُوَبِّرُ من "صباحِ الخيرِ" فى معنىً بعيدٍ
جُملةً ، أو مقصداً أو قُلْ نَواةً للحكاياتِ الغريبةِ
خفيةً بين الظَّهير ..
و لكُلِّ مشتَغِلٍ بصورةِ ياسَمِينٍ رغبةٌ
فيما تُسَمّى من مقاصِدِ ياسَمينِك..
ألفَيتُ أحسَنها بقولِ السابِقينَ قُرابةً
اظفَر بذاتِ الدينِ واظْفَر قَبْلَها
بَنِصابِ دينِك
29/7/2008
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
محمود موسى
أخطأتُ عنواناً
كثيفَ السعى ممتنعَ الوِفاقِ ، وَ لاَتَ حينَ قناعةٍ
أنِّى وَصَلت ..
كالغارِقِينَ بشِبرٍ ماءٍ ، طَوَّفَتْ بالدَربِ أسئلَتى
تَحُفُّ الأرضَ و المَسْرَى هناكَ
بِمَنْ إذا سُئِلوا وَجَدْتُ فَطاحِلاً فى كُلِّ شىء..
( فالطِّفلُ يولَدُ عِندَنا كالصقر مَتْخُوماً
بِعِلْمِ بِلادِهِ حتى يَموت !)
لا وَقتَ فى بلدِ الفطاحِلِ .. للسكوت ..،
ما كُنتُ أسألُ عن رِهانٍ صَاحِنٍ ..
أو عن زكاةِ النَّوْمِ فى بَلَدِ الجَريمةِ
عن زُجاجٍ حَوْلَ نافِذَتى بهِ تبدو الخَصائصُ
نِصْفَ عاكِسةٍ ..
فـ "لا"
بل كُنتُ أسألُ بُؤرةً كَشْفِيَّةً
تأتِى حقيقتُها كطَرْفِ العَيْنِ تَهمِسُ : ها أنا ..
كَم أَكرَهُ التدريجَ فيما لم أرَه ..
كم أكره التعسيرَ يُعْقَدُ بينَ أليافِ
الذى ما أيْسَرَه ..
لِلوَهمِ أَلفُ شماتةٍ تَغتاظُ
إنْ مُدَّت يَدُ الحُكَماءِ يوماً بالنصيحةِ
نحو من أعماهُ إطلاقُ البُخُورِ
مُكَمِّماً غده بأقراصِ الهَلاوِسِ ، بالعَيَان
للوَهمِ أَلفُ تميمةٍ و تميمةٍ مِن أَرْجُلِ الأسيادِ
تَجمَعُ ما ارتَضَى معبودها ( المأمورُ )
تحتجزُ الرِّقابَ رهينةً بين التمائِم ..
تُلقِى عليها الضَّوءَ لا لِفَخَارِها
بل قُلْ لتَجْمَعَ ضالةَ الأطفالِ أحيانَ العَشِيَّةِ
أنذَرَت ،
أن الذى لا يَشْرَبُ اللبَنَ الحليبَ لدى الصَّباحِ
يَزُورُهُ المَسْخُ الرَّدىءُ كهؤلاءِ
فيَفْزَعُ الأطفالُ مَفْزَعَةَ البَلِيد ..
ما ضَيعةَ العُنوانِ فى طُولِ التَسَلُّحِ
مِن سماسِرةِ الأحادِيثِ المريضةِ يَذْكُرُ المارُّونَ
شِدَّتَهُم بأَلاّ يَلْعَبَنَّ بِهِم عَنيدٌ
لا يُصَارِحُ بالعلاماتِ التى فَقَدَتْ على حدِّ الطَرِيقِ
صَميمَها ، و تَدُلُّ فى عَكْسِ الذى طَلَبَ المُريد ..
رأس الطريقِ تشابَهَتْ ..
يَتَعَهَّدُ الفانوسُ إيضاحاً إذا انتَصَفَ المُضِىُّ
فلا تَرَى صِدْقاً سِوَى وَمضِ الحَراشِفِ
و الرفيقُ إلى الطريقِ مُناقِضٌ
والأمر أسوأُ حيثما يَهوَى مُرافَقَتى مُسِرَّاً
أنَّ مَسْلَكَنا الذى نَغشاهُ رهنٌ لارتِيادِ
السَّيْرِ فوقَ الحَبلِ
يُلبِسُكَ العمامةَ !
كى يوارى سوأةَ التَرْمِيزِ لا تَدْرِى ،
أيُغرِى بالتَوابِلِ عابِثيهِ على دَوامِ الحالِ
أم ماذا يُصَرِّحُ مِن ثُقُوبٍ خَلْفَ بابِ الرَّحْلِ
إذْ أَمَّنْتَهُ ،
وازدادَ سَيْراً خَلْفَ عُنوانٍ نَكيرٍ
يستغِيثُ مُصَوِّحاً بِدَمٍ كَذِب ..
.....
سأعيشُ بين الناس فى كفى الدليل ..
أنَّ الحقائقَ بَعضها بالوِدِّ صادَقَنِى
و وافَقَ فىَّ وَحْياً قَبْلَ أن آتِيهِ ،
والبَعضُ احْتَسَى فِنجانةً للبُنِّ فوقَ كَرامَتِى
خَدَشَ احْتِراسِى ،
و مَضَى يُهَذِّبُ للمخالِبِ طُولَها ،
قَبلَ الرَّحِيل ..
21/7/2008
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
محمود موسى
٢٠٠٨-٠٧-٢٨
أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ
مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ إلاّ انْثَنَيْتُ وَلي فُؤادٌ شَيّقُ
جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفي نَارُ الغَضَا وَتَكِلُّ عَمّا يُحْرِقُ
وَعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حتى ذُقْتُهُ فعجبتُ كيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
وَعَذَرْتُهُمْ وعَرَفْتُ ذَنْبي أنّني عَيّرْتُهُمْ فَلَقيتُ منهُمْ ما لَقُوا
****************
2
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
شهيدة الإسلام
خايفة
هو الخوف كده دايما طبعى
قلبى مقبوض ...من كذا حاجة
الصمت احيانا بيبقى مفيد
والكلام الكتير باب للمشاكل
ربنا يستر ..آمين
طول عمرنا هنفضل فى انتظار
هى كده الدنيا
يا رب
يا رب
مدبر الامر كريم
هو الخوف كده دايما طبعى
قلبى مقبوض ...من كذا حاجة
الصمت احيانا بيبقى مفيد
والكلام الكتير باب للمشاكل
ربنا يستر ..آمين
طول عمرنا هنفضل فى انتظار
هى كده الدنيا
يا رب
يا رب
مدبر الامر كريم
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
شهيدة الإسلام
كده بقى عندي فيلمين عايزة اخشهم 
حلم العمر الى انا عايزة اخشه م الاول
وبعد الكلام الى سمعته كمان بقيت عايزة اشوف آسف على الإزعاج




حد يدخلنى الفيلمين


____________________
هو الواحد عشان يقول انه عايز يعيش سنة او عمره .. يعيشه ازاى ؟؟
يعيشه ازاى عشان يبقى عاشه ؟؟
هي السنين بتسرقنا .. فعلا جدا
فجأة حنلاقي نفسنا .. يا موتنا .. يا عجزنا ..
طيب احنا خلينا ايه للعجز ؟؟ وحياتنا من دلوقتي شايبة !!!!!
عايزة اعيش سني وعمري .. عايزة استغل شبابي ..
عايزة اعمل كتير !! مش عارفة اعمل ايه ..
هو المفروض اعمل ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وازاى الاقي نفسي !!!!
حلم العمر الى انا عايزة اخشه م الاول
وبعد الكلام الى سمعته كمان بقيت عايزة اشوف آسف على الإزعاج
حد يدخلنى الفيلمين
____________________
هو الواحد عشان يقول انه عايز يعيش سنة او عمره .. يعيشه ازاى ؟؟
يعيشه ازاى عشان يبقى عاشه ؟؟
هي السنين بتسرقنا .. فعلا جدا
فجأة حنلاقي نفسنا .. يا موتنا .. يا عجزنا ..
طيب احنا خلينا ايه للعجز ؟؟ وحياتنا من دلوقتي شايبة !!!!!
عايزة اعيش سني وعمري .. عايزة استغل شبابي ..
عايزة اعمل كتير !! مش عارفة اعمل ايه ..
هو المفروض اعمل ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وازاى الاقي نفسي !!!!
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
كالابالا
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
كالابالا
يائسة جدا .. وعندي أمل
>>>على وزن حزين جدا سعيد .. كر
واليأس بيكسر !!
______
لو أسمعها .. بجد ..
________________
اعمل ايييييييييييييه
نفسي أخلّص وخلاص !!
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
كالابالا
ينفع أوي تصدق وتآمن ان ربك اكرم من حدود خيالك
صح؟؟
صح جداً.. تمام
طب مش ينفع كمان
قصدي المفروض جداً
تحاسب..
ياللي اتسلقت في الشوربة؟؟ : )
مش كده؟
يارب
فايتة أمري بين كفوف رحمتك
لا فـ ايدي خبر
ولا غيب
ولا أمر
ولا نهى
ولا علم
ولا بصيرة
ماحيلتيش غير شوية ثقة فـ رحمتك
ماسكة أوي
متوكلة توكل الطير الخماص
ومستنية أتملي برزقك المكتوب
مش مكتوب يارب؟ : )
تعبت ومش حمل ادوّر على رزق ع الغايب واروح واجي
ناخد بالاسباب اه
بس عليك اول واخر كل حاجة : )
تصبحوا ع جنّة
ورزق اصحاب اليمين..
صح؟؟
صح جداً.. تمام
طب مش ينفع كمان
قصدي المفروض جداً
تحاسب..
ياللي اتسلقت في الشوربة؟؟ : )
مش كده؟
يارب
فايتة أمري بين كفوف رحمتك
لا فـ ايدي خبر
ولا غيب
ولا أمر
ولا نهى
ولا علم
ولا بصيرة
ماحيلتيش غير شوية ثقة فـ رحمتك
ماسكة أوي
متوكلة توكل الطير الخماص
ومستنية أتملي برزقك المكتوب
مش مكتوب يارب؟ : )
تعبت ومش حمل ادوّر على رزق ع الغايب واروح واجي
ناخد بالاسباب اه
بس عليك اول واخر كل حاجة : )
تصبحوا ع جنّة
ورزق اصحاب اليمين..
1 دوْدَوات
.. . .. من قلب :
رانيا منصور
٢٠٠٨-٠٧-٢٧
المراية
هتعمل ايه لو نمت يوم وصحيت
بصيت
وشوفت نفسك في المراية
بكيت..
جواك سؤال تصرخ تقول أنا مين؟
أنا مين؟
انا زي ما انا ولا اتقسمت اتنين؟
وبعدين؟
بعدين..
قول ياللي في المراية
فهمني ايه الحكاية
فرحان؟ تعبان؟ مرتاح؟ ندمان؟
حاجات كتير في حياتنا
اتسببت في حيرتنا
وادينا عايشين
راضيين
جايين
ورايحين
هتعمل ايه لو نمت يوم وصحيت
ولقيت.. أقرب ما ليك في الدنيا مش حواليك
هو انت مين اللي عمل كده فيك؟
مش انت ولا في حد غمّى عينيك؟
وبعدين؟
بعدين...
قول ياللي في المراية
فهمني ايه الحكاية
فرحان؟ تعبان؟ مرتاح؟ ندمان؟
حاجات كتير في حياتنا
اتسببت في حيرتنا
وآدينا عايشين
راضيين
جايين
ورايحين
شيرين - هتعمل ايه / فيلم آسف على الإزعاج
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
محمد حبيب
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




