سَ أُخبرُكَ حِينَ
تَرْجِع .. ، أنّ الحيَاةَ ليسَتْ سهلَة كَما تعْتقِدْ .. ،أنّ
الضّبابَ الذِي يتَمَاوجُ كلّ فجْرٍ . ، وَ أراهُ يتسلّقُ نافِذتِي .. ،يعمرُني بِ
الخَوْف ..يُوحِي إليّ بِ
متاهَةٍ عمِيقَة .. ، تُشبِهُ كلّ خِلافاتِنا سويّة .وَ أنّ الشّوْكة
التي غُرِستْ في باطنِ كفّي اليُمنى ذاتَ لَعِبْ .. ،ترفُضُ الآنَ أن تتزحزَحْ .. ،إنّها تصنعُ
هالَةً من الاحْمِرارِ تكبُرُ مع كلّ فقْدْ ..تُؤلِمُني عندَ
كلّ إيماءةٍ إليكَ أن : تعَالَ لنْ ترَانِي .. ،وَ لكنِ ازرَعْ أمانَكَ في بيدَائي
.سَ أُخبرُكَ حِينَ
تَرْجِع .. ،أنّ أيّاً من رسائلِكَ لمْ تَصِلْ ..أنَا منْ ضللتُ
الطّرِيقْ ليْسَتْ هِيَ .سَ أملؤُ رئتيْكَ
بِ الحكَايَا الكَثيرِةِ التي لا تعْلمُها ..وَ سَ تقُول
لي وَ أنتَ تمضغُ الحكَايَا بِ مَرَارَة : يالله .. مرّ زمنٌ طويلٌ قبلَ أنْ
نلتَقِي..و تلُومُ الزمنَ
الذي أبعدَكَ عن مواطئِ أحبابِك .. وَ تُسرِفُ في الحُزن ..وَ تبكِي ..ثُـمّ .. لنْ
أُصدّقكَ .. ،و أبسُط
يدِي ..لِأقولَ لِألمِكَ المصنُوع : شوكَـةٌ صغِيرةٌ جدّاً قادِرةٌ علَى
أن تمنحَني ألَماً مُضاعفاً .. فَلا تبْتئِسْ
.
٢٠٠٩-٠٦-٢٩
لا تبتئس..
٢٠٠٩-٠٢-١٨
!
سبحان الحيّ الذي لا يموت :)
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
رانيا منصور
٢٠٠٨-١٢-٣٠
٢٠٠٨-١٢-١٥
يمكن في غلط
نسبيا
يمكن هي نفس الحاجة اللي تاعباني على امتداد عمري
ويمكن هي هي اللي فرحتني اوقات
وحببت ناس فـ ناس
وقفلتها ف وشهم همّا همّا بعدين!
المهم انها غلط بكل الاشكال
وانا عايزة اتخلص منها بقى
يا تتخلص هي مني!
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
رانيا منصور
٢٠٠٨-١٢-٠٨
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد
:))
كل سنة وانتو طيبين
الله أكبر
الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد
:))
كل سنة وانتو طيبين
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
رانيا منصور
٢٠٠٨-١١-٢٠
باحاول اعمل حاجة كويسة
نيتي ربنا عالم بيها
ويارب تكون صادقة!
ثقتي فيك يارب
مش فيا خالص!
..
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
رانيا منصور
٢٠٠٨-١١-١٦
بعد العمل.. تخرجُ، تفقأ إحدى عينيها، وتقوم متألمةً. يدرّبونها هناك على حفِّ صراخها الداخلي وفرشِهِ بساطاً تقليديًا للموتى. تتنفس بعاديةٍ- أو هكذا طنّتها- ينقبض صدرها بوحشيةٍ.. ينقبض.. ينقبض.. طارداً كل الهواء من وجودها الضحل.. يكاد صدرها الخافق يلتصق بظهر الأرض، ثم لا يكاد ينبسط. لكانما تريد أن توقف ذلك الفعل المنافي لرغبتها. تنظر لكل تلك الوجوه المنثورة في وجه الشارع المفرود أمامها كأفق مسدود. تقول/ لا تقول: “ألا يوقفني أحدكم.. سائلاً عنّي، ماسحاً تلك المنطقة المتآكلة بداخلي؟ أنا أتآكل الآن على مهل”.
تفكر الآن أن تحادثه، وقد أغلقت لتوها معه حواراً كاد يربّت على قلقه عليها، لولا “تون” صوتها المتمسك برقعة حنان مشطوبة من عالمها. والآن.. تُخرج لسانها الباهت – ربما لكثافة صومها مؤخراً عن الحديث – ها تُخرجُ لسانها للكائنات المحيطة بها كالذباب، والناظرة لها بسَفَه. تتسائل.. هل خرجتْ أسئلتها للناس صوتاً ؟!
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
رانيا منصور
٢٠٠٨-١١-١٢
4
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
شهيدة الإسلام
٢٠٠٨-١١-١١
سكة أمل
لسه جوانا احتمال
للاحتمال
لسه بنحب الحقيقه
لسه عاشقين الجمال
لسه يا قلوبنا البريئه
صبرنا فوق المُحال
لسه يا دموعنا بنعرف
للامل سكه وطريق
لسه جوانا البريق
اللى بيه الضلمه ترحل
حتى لو كانت ساعاتنا
لسه فيها شويه ضيق
لسه فيه ايام كتير
فيها تبقى الفرحه اكتر
تكبر الاحلام وشمس الحب تظهر
والشعاع اللى ف عنيها
حقيقى يقدر
يملا كل قلوبنا تانى بالدفا
يفتح الابواب لغنوه
كات ف يوم متكتفه
القى حلمى صار حقيقه
ان زمن الحب يرجع والصفا
محمد سعيد .. سكة أمل
للاحتمال
لسه بنحب الحقيقه
لسه عاشقين الجمال
لسه يا قلوبنا البريئه
صبرنا فوق المُحال
لسه يا دموعنا بنعرف
للامل سكه وطريق
لسه جوانا البريق
اللى بيه الضلمه ترحل
حتى لو كانت ساعاتنا
لسه فيها شويه ضيق
لسه فيه ايام كتير
فيها تبقى الفرحه اكتر
تكبر الاحلام وشمس الحب تظهر
والشعاع اللى ف عنيها
حقيقى يقدر
يملا كل قلوبنا تانى بالدفا
يفتح الابواب لغنوه
كات ف يوم متكتفه
القى حلمى صار حقيقه
ان زمن الحب يرجع والصفا
محمد سعيد .. سكة أمل
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
المجاهد محمد
٢٠٠٨-١١-٠٨
٢٠٠٨-١١-٠٧
ريمة البعيني
في المرة القادمة
سأتعلم الفرنسية
والإيطالية أيضاً
سأشتري سيارة لا تتعطل
كل ثلاثة أيام
في طريقي للعمل
وعندما أزور المول في المرة القادمة
لن أنسى متابعة آخر الموضة
وربما أشتري شيئاً أعجبني
لكن في البداية
عليّ أن أجد عملاً براتب أعلى
وأعدّل سيرتي الذاتية
لتتصل بي الشركات
سأفي بكل وعودي
وديوني أيضاً
سأفقأ عيني اليمنى
وأستبدلها بعين ذبابة
فأرى عيوبك أكثرعدداً
وطبعاً حين أطالع تفاصيل وجهي
سأراها أجمل
سأعترف بكل جرائمي
قبل ارتكابها
وسأغير مقاس قلبي
ليتسع لأكثر منك
وسأجبرك على خلع حذائك
حين تقرر مجدداً الجري في عروقي
وسأغفر كل خطاياك
عدا تلك التي ارتكبتها في حقي
سأتصل بأمي وأقول لها بأني أحبها
ولأبي سأقول: "اشتقت لك"
وفي المرة القادمة
سأعدّ صحن التبَولة في البيت
ولن أقود سيارتي بجنون
عندما أحاول الهرب مني
....
- "يا لطيف.. كل هذه أعمال مؤجلة؟!!"
قالتها الدودة لصديقتها التي كانت تمضغ دماغي
على مهل وهي تقرأه كما لو كانت تقرأ قائمة
لأسماء عساكر فارين
- "هل ما زالت آثار البقدونس على أسناني؟"
و
في المرة القادمة
سأسدّ كل الثقوب التي ستحدثها الديدان
في جسدي
بعد موتي.
سأتعلم الفرنسية
والإيطالية أيضاً
سأشتري سيارة لا تتعطل
كل ثلاثة أيام
في طريقي للعمل
وعندما أزور المول في المرة القادمة
لن أنسى متابعة آخر الموضة
وربما أشتري شيئاً أعجبني
لكن في البداية
عليّ أن أجد عملاً براتب أعلى
وأعدّل سيرتي الذاتية
لتتصل بي الشركات
سأفي بكل وعودي
وديوني أيضاً
سأفقأ عيني اليمنى
وأستبدلها بعين ذبابة
فأرى عيوبك أكثرعدداً
وطبعاً حين أطالع تفاصيل وجهي
سأراها أجمل
سأعترف بكل جرائمي
قبل ارتكابها
وسأغير مقاس قلبي
ليتسع لأكثر منك
وسأجبرك على خلع حذائك
حين تقرر مجدداً الجري في عروقي
وسأغفر كل خطاياك
عدا تلك التي ارتكبتها في حقي
سأتصل بأمي وأقول لها بأني أحبها
ولأبي سأقول: "اشتقت لك"
وفي المرة القادمة
سأعدّ صحن التبَولة في البيت
ولن أقود سيارتي بجنون
عندما أحاول الهرب مني
....
- "يا لطيف.. كل هذه أعمال مؤجلة؟!!"
قالتها الدودة لصديقتها التي كانت تمضغ دماغي
على مهل وهي تقرأه كما لو كانت تقرأ قائمة
لأسماء عساكر فارين
- "هل ما زالت آثار البقدونس على أسناني؟"
و
في المرة القادمة
سأسدّ كل الثقوب التي ستحدثها الديدان
في جسدي
بعد موتي.
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
رانيا منصور
٢٠٠٨-١١-٠٢
٢٠٠٨-١٠-١٦
مش لاقية مكان تاني!!
هاطق
انا اتخدعت للمرة البليووووون يا بشر!
في حاجة غلط في الحياة !
3
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
رانيا منصور
ربما..
ربما وحدكَ لجأتَ لله بصدق
ولجأتَ لي
..
ربما لأنكَ الوحيدُ الذي أحبّني
- كما ينبغي -
لا كما تطلب الحوريات الحمقاء في دماغي
..
الرهائن لا تتنفس يا عزيزي
الرهينة وجه تبدو عليه الحياة
ولا يبدو هو على وجه الحياة
وأنا ماصلتي بكل ذلك؟؟
لا شيء
لا شيء
..
أين أنا منّي؟
وأين؟
أيننا منّا؟
وأين؟
أين؟
..
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
رانيا منصور
٢٠٠٨-١٠-١٥
٢٠٠٨-١٠-١٤
حاسة ان في رانيا تانية عايشاني !
بس
..
لكن رانيا بقى فين !
: ))
يا عالم!
0
دوْدَوات
.. . .. من قلب :
رانيا منصور
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

