٢٠٠٨-١١-١٦




بعد العمل.. تخرجُ، تفقأ إحدى عينيها، وتقوم متألمةً. يدرّبونها هناك على حفِّ صراخها الداخلي وفرشِهِ بساطاً تقليديًا للموتى. تتنفس بعاديةٍ- أو هكذا طنّتها- ينقبض صدرها بوحشيةٍ.. ينقبض.. ينقبض.. طارداً كل الهواء من وجودها الضحل.. يكاد صدرها الخافق يلتصق بظهر الأرض، ثم لا يكاد ينبسط. لكانما تريد أن توقف ذلك الفعل المنافي لرغبتها. تنظر لكل تلك الوجوه المنثورة في وجه الشارع المفرود أمامها كأفق مسدود. تقول/ لا تقول: “ألا يوقفني أحدكم.. سائلاً عنّي، ماسحاً تلك المنطقة المتآكلة بداخلي؟ أنا أتآكل الآن على مهل”.
تفكر الآن أن تحادثه، وقد أغلقت لتوها معه حواراً كاد يربّت على قلقه عليها، لولا “تون” صوتها المتمسك برقعة حنان مشطوبة من عالمها. والآن.. تُخرج لسانها الباهت – ربما لكثافة صومها مؤخراً عن الحديث – ها تُخرجُ لسانها للكائنات المحيطة بها كالذباب، والناظرة لها بسَفَه. تتسائل.. هل خرجتْ أسئلتها للناس صوتاً ؟!

٢٠٠٨-١١-١٢


كل سنة وانت طيبة يا رانيا منصور
وفى احسن حال يا رب
(رووووز )






مصيبتي عندكم أني مصدقة
بأن فوق السما ربٌ سيرعانا

٢٠٠٨-١١-١١


سبحان الله

مقدِّر الرزق :)
كريم

..


وحشتوني يا بشر !


سكة أمل

لسه جوانا احتمال

للاحتمال

لسه بنحب الحقيقه

لسه عاشقين الجمال

لسه يا قلوبنا البريئه

صبرنا فوق المُحال

لسه يا دموعنا بنعرف

للامل سكه وطريق

لسه جوانا البريق

اللى بيه الضلمه ترحل

حتى لو كانت ساعاتنا

لسه فيها شويه ضيق

لسه فيه ايام كتير

فيها تبقى الفرحه اكتر

تكبر الاحلام وشمس الحب تظهر

والشعاع اللى ف عنيها

حقيقى يقدر

يملا كل قلوبنا تانى بالدفا

يفتح الابواب لغنوه

كات ف يوم متكتفه

القى حلمى صار حقيقه

ان زمن الحب يرجع والصفا


محمد سعيد .. سكة أمل

٢٠٠٨-١١-٠٨





كأنما للبكاء ثمنٌ لايستطيع أحد دفعه .

٢٠٠٨-١١-٠٧

ريمة البعيني

في المرة القادمة



سأتعلم الفرنسية

والإيطالية أيضاً



سأشتري سيارة لا تتعطل

كل ثلاثة أيام

في طريقي للعمل

وعندما أزور المول في المرة القادمة

لن أنسى متابعة آخر الموضة

وربما أشتري شيئاً أعجبني

لكن في البداية

عليّ أن أجد عملاً براتب أعلى

وأعدّل سيرتي الذاتية

لتتصل بي الشركات



سأفي بكل وعودي

وديوني أيضاً



سأفقأ عيني اليمنى

وأستبدلها بعين ذبابة

فأرى عيوبك أكثرعدداً

وطبعاً حين أطالع تفاصيل وجهي

سأراها أجمل



سأعترف بكل جرائمي

قبل ارتكابها



وسأغير مقاس قلبي

ليتسع لأكثر منك

وسأجبرك على خلع حذائك

حين تقرر مجدداً الجري في عروقي



وسأغفر كل خطاياك

عدا تلك التي ارتكبتها في حقي



سأتصل بأمي وأقول لها بأني أحبها

ولأبي سأقول: "اشتقت لك"



وفي المرة القادمة

سأعدّ صحن التبَولة في البيت

ولن أقود سيارتي بجنون

عندما أحاول الهرب مني

....



- "يا لطيف.. كل هذه أعمال مؤجلة؟!!"



قالتها الدودة لصديقتها التي كانت تمضغ دماغي

على مهل وهي تقرأه كما لو كانت تقرأ قائمة

لأسماء عساكر فارين



- "هل ما زالت آثار البقدونس على أسناني؟"



و

في المرة القادمة



سأسدّ كل الثقوب التي ستحدثها الديدان

في جسدي

بعد موتي.

٢٠٠٨-١١-٠٢





كده بردو يا كل الناس؟

٢٠٠٨-١٠-١٦

مش لاقية مكان تاني!!
هاطق
انا اتخدعت للمرة البليووووون يا بشر!
في حاجة غلط في الحياة !



ربما..
ربما وحدكَ لجأتَ لله بصدق
ولجأتَ لي
..
ربما لأنكَ الوحيدُ الذي أحبّني
- كما ينبغي -
لا كما تطلب الحوريات الحمقاء في دماغي
..
الرهائن لا تتنفس يا عزيزي
الرهينة وجه تبدو عليه الحياة
ولا يبدو هو على وجه الحياة
وأنا ماصلتي بكل ذلك؟؟
لا شيء
لا شيء
..
أين أنا منّي؟
وأين؟
أيننا منّا؟
وأين؟
أين؟
..

٢٠٠٨-١٠-١٥

معلش معلش


وماله!
: )








!!!



٢٠٠٨-١٠-١٤

حاسة ان في رانيا تانية عايشاني !
بس
..
لكن رانيا بقى فين !
: ))
يا عالم!



٢٠٠٨-١٠-١٢

مش عارفة أتقبّل منهم حاجة
مع اني مش زعلانة
بس الظاهر اني فعلا مش صافية ولا بتاع !
والدليل.. قالوله
هع!
لأ.. الدليل ان قلبي شايل أوي
لأ وبيستعبط!!
مخبي وعامل ان خلاص كل حاجة تمام !
قلبي شايل من كتير
كتير وقت وكتير ناس
.....................>>





التربيت على هوامش الروح موهبة

وهي..

موصومة بالأجزاء التالفة

مقصّفة الشَعر والحُلم

زاهدة الأحداق

ثابتة الموت .. لا تتحرك حين يأتيها كل يوم

وأنت

مصرٌ على تعلّمها كلغةٍ جديدة

استهواكَ تحدّبُ صوتها

انحناء أشلائها على الوجع

كفّاكَ تستران رعبها

وتضمّان الخوف لصدرك

حاسِب.. هي قصيرة جداً

لا تطول أصابعها النور

..



٢٠٠٨-١٠-٠٨

الحلقة الرابعة - الصديق

فى هذا الزمن الصعب, وسط مشاغل الحياة, وقلة الأخلاق وسط خضم التسارع فى رتم العمل والتسابق للحصول على حياة! -كريمة -

انشغل الناس بما هو مهم وضرورى كى يكونوا شخصيات متزنة!

فالإنسان يحتاج فى حياته إلى 4 احتياجات, حتى يكون سعيد وموزون نفسيًا وعاطفيًا وبدنيًا
1- جانب الروحيانيات (علاقة الإنسان بربه)
2- جانب الإجتماعيات (علاقته بأسرته وأصدقاؤه)
3- جانب الفكرى (علاقته بالأفكار وقرآءاته وثقافته)
4- الجانب الشخصى (اهتمامه بصحته وبوقته)

وما نتكلم عليه الآن هو الاحتياج الثانى, حسب ما كتبتهم ورتبتهم أنا ..

الحاجة الإجتماعية .. وتعتبر هذه الحاجات هى حاجات هامة للإنسان مثل حاجته للأكل وللشرب .. وليس معنى أنه لا يجوع لمعرفة صديق وفى, فهو ليس فى حاجة إلى هذا, وليس معنى أنه لا يظمأ لأن يقرآ كتابًا أنه لا يحتاج إلى هذا...

ولكن يكفى أنه لن يستريح نفسيًا ولا جسديًا بدون ان يهتم بهذه الإحتياجات الأربعة, وبعدها سيكون شخص موزون وسوى ..


يقول الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : من وجد من أخيه ودًا فليتمسك به, فقلما يجد ذلك ..

وأخبره أحد الصحابة أنه يحب صحابيًا فسأله النبى, هل أخبرته؟
قال : لا
قال له : إذهب فأخبره, فإنه يحب ذلك..

اهتم الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الإحتياج, الاحتياج إلى دائرة اجتماعيات محيطة بالإنسان, فوصاه بوالديه, ونزل القرآن من فوق سبع سماوات للوصية بالوادين بعد إخلاص العبادة لله مباشرة

وفى نهاية حياة الرسول صلى الله عليه وسلم, وصى المسلمين بأمرين (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم)

فكانت آخر وصية له للزوجة..

وعند الهجرة إلى المدينة, أول ما فعله الرسول, هو فعل عظيم, آخى النبى بين المهاجرين والأنصار, فكان يأتى بالمهاجر يقول له أنت أخو فلان من الأنصار, فيأخذه الأنصارى , يسكنه بيته, ويقتسم معه ماله..

فكان مجتمع المدينة من أصح المجتمعات وأكملها .. فكانت حادثة سرقة واحدة حدثت تعبر عن نقاء هذا المجتمع. وكيف رباه الرسول, لو أحصينا الحوادث والرسول المربى وسطهم, وأحصيناها الآن, لما وجدنا مجالاً للمقارنة ..

نخلص إلى أن الصديق من احتياجاتنا الحياتية, كالأكل والشرب .. والصديق الوفى هو عملة نادرة, من وجدها ووجد منه ودًا فليتمسك به, فقلما يجد ذلك ..

كونوا أوفياء لأصدقائكم, وهى كلمة فى أذنى قبل أذنكم .. اتقوا الله .. نفعنا الله وإياكم بهذا الكلام

وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

وجزاكم الله خيرًا .. وشكرًا لحسن متابعتكم. وإلى لقاء قريب, مع سلسلة لا للكآبة ..


٢٠٠٨-١٠-٠٧

هي امرأةٌ من جمالٍ شفيف الوجعْ
وكثيف البقاءْ
هي السحر والشوق والتوق والشغف اللا نهائيّ
يصعد نحو ملامحها وحكاياتها في رحابٍ من الزمن الأمويِّ
ستقعى كجاريةٍ
عند أحلامك الهابطات إلى الأرض
ترسم بسمتها في عيونك
تفرش ماء اندهاشك في أرض خيمتها
وتصلي
" أحب القصائد منه،
وأهوى اشتياق الحبيب إلى جسدي البض،
أسأله كلما غادر البوح أين الكتابة،
يعجبني نبضه،
أترانيَ أخطأتُ يا رب حين ابتسمت لهُ من بعيد ؟!"

..

..

كاذبا قلتُ ..
لو كنت أعرف ما كان
ما اخترت ما اخترتُ
أكذب في القول رغم كراهيتي للكذبْ
كي أصون الكرامة لا تنسحبْ
كي أحب الأميرة
وهْي تراني الأمير الأخيرْ
إنني أتنفس صوت الحبيبة
يمنحني الأكسجين الضروريَّ للعيش
أصحو من النوم أحضن صورتها في السريرْ
وأفركها مثلما يسمح الوقت
أرجع للدار في لهفة
ربما ألتقيها وتجلس تسمعني
أو تحدثني عن فضاء جديد
وتمنحني حلمها
وحدها تعرف الطرق المستحيلة للقلب
تعرف كل الفخاخ التي تلتقيها على الدرب
تعرف كيف تحوِّلني مِلْكها
وحدها ..
وحدها
كيف أغتال في العمر أشهى التجارب
أنقى المشاعر
أعلى الفضاءات في العشق
أقوى الخدعْ
أحبك يا غابة من دلعْ
أحب الليالي التي علمتنا الهوى والبكاءْ
أحبك أيقونة من ذكاءْ
وأهواكِ ملء الرؤى والسمعْ
أحبك منذ ابتداء الكلام
وحتى النهايات والمرتجعْ
أحبك .. للقبر
أهواك عمري
وأشتاق حسك
لمسك
صوتك
أشتاق كلك دون انتقاءْ
أحبك حتى تزول السماء

..

قرنة!

٢٠٠٨-١٠-٠٥

فين الناس!!
..



٢٠٠٨-٠٩-٢٨

صباح القُرب
..



٢٠٠٨-٠٩-٢٥

مشربتش من نيلها .. لا شربت من الزمزمية ..



مشربتش من نيلها ..
لا عايزه اشرب من دم حكومتها ..

طب جربت تغنيلها ..
لا عايزه اصّّوت من قرف حكومتها ..

جربت في عز ما تحزن تمشي في شوارعها و تشكيلها ..
لا جربت في عز ما اكون صايمة اتبهدل في كليتها ..


ممشتش في ضواحيها .. طيب مكبرتش فيها .. و لا ليك صورة عالرملة كانت عالشط في موانيها ..
لا مشيت في مدرجاتها.. و خللت في أرضية كلياتها .. و ليا ذكري سيئة عند كل ركن فيها ..

دور جواك تلقاها هي الصحبة و هي الأهل ..
و هلاقي حرقة الدم و الصداع و أمراض أخري ..

عشرة بلدي بتبقي نسيانها عالبال مش سهلة ..
"مافيش تغيير في دي لانها حقيقة .. أكيد مش هنسي يوم زي النهارده"..

انت ناسي لأنك فيها ..
صدقيني انا مش ناسي عشان انا فيها ..


مش وحشاك ولا غبت عليها ..
اغيب ازاي بس..؟؟ ده حتي الحضور عليه درجات ..


بس اللي مجرب و فارقها قال في الدنيا مافيش بعديها ..
والله العظيم أكيد مافيش بعديها .. و لا قبليها و لا شمالها و لا جنوبها و لا تحت بير السلم أصلا ..







شيرين .. مشربتش من نيلها ..
لينة الشريف .. لا شربت من الزمزمية ..