٢٠٠٨-٠٨-٢١

وجهى أيا طيفا تَوَزَّعَ فى فضاءٍ
حاملاً لغتى و حالى للبلادِ
وشارحاً جِسمى لمَتْنِ الأرضِ
كيف تَشَكَّلَت لِفُتُوحِكَ الأشياءُ
كيف تَحَوَّل المطر الهيولى عنصراً
أتَطُوفُ بى ؟

أم أنَّ ريحك و اللغاتِ ينازعانى سَطوَتى
أتطيرُ بى ؟
أم أنَّ شَمسَكَ و المجرةَ توأمان

محمد زيدان



ليست هناك تعليقات: