‏إظهار الرسائل ذات التسميات سنوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سنوي. إظهار كافة الرسائل

٢٠٠٨-٠٧-٢٠


أيا عزَّ صادي القلبَ حتى يودَّني فؤادُكِ أو ردّي عليَّ فؤاديا
أيا عزَّ لو أشكو الذي قد أصابني إلى ميِّتٍ في قبرهِ لبكى ليا
ويا عَزَّ لو أشْكُو الذي قَدْ أصَابَني إلى راهبٍ في ديرهِ لرثى ليا
وَيَا عَزَّ لو أشْكُو الذي قَدْ أصَابَني إلى جَبَلٍ صَعْبِ الذُّرى لانحنى ليا
وَيَا عَزَّ لو أشْكُو الذي قَدْ أَصَابَني إلى ثَعْلَبٍ في جُحْرِهِ لانْبَرى ليا
وَيَا عَزَّ لو أشْكُو الذي قَدْ أَصَابني إلى موثقٍ في قيدِهِ لعدا ليا

كثير عزة

٢٠٠٨-٠٧-١٨

...

Loreena McKennitt - La Serenissima

مغنية بتلحن ويتألف أغانيها
صوت هادي وعبق نقي
بيحسسني بفيروز بس كندية


٢٠٠٨-٠٧-١١


ابشع ايام ممكن تحسها
لما تحس انك لوحدك علشان حسابك عند البشر واقع
او يمكن كده احسن

علشان تعرف انت مين وسط الحياة
ومين تهمه ومين لأ
وتاخد منصبك من غير ماتحاول تدي للناس اكتر من مكانتك عندهم

بس ياريت نقدر نكون قد اللي بيصدمنا ونتعلم

...

ملقتش غيرك ياحنان فعلا اسند عليه وجعي واهمده شوية من كتر التعب
ملقتش غيرك ياصديقة
ويمكن انتي بتفهميني من غير ما اتكلم

ووجعتك ع الفاضي بس بحبك أوي
ومش اقدر اعمل رايك واتكلم واتناقش واعاتب
صعب صعب
الكرامة بتالم لو هندوس على نفسنا بالطوب
مش عارفه !
.


وكرهت الصدف
وماكنش المفروض انزل اصلا طالما عرفت
قليلة وكلها بتبين دفاترك عند الغير بالناقص

ماحدش هيهمه التغير ولا هيسأل لانه مش مهم

.

عارفه اني سبتك وحدك
بس مش اقصد والله وقلتلك من قبليها
وماينفعش اقعد برده كان لازم امشي
وبحبك يابنت

...

دارين
عايزه اطمن عليكي
وعارفه اني المفروض الجألك بس
ساعات القريبين بنخاف نبكي جواهم

...

حبسة البيت طولت

زهقت

...

يارب


٢٠٠٨-٠٧-٠٩

ما عاد حدانا كلام

...

تعبت بجد

ومخنوقه ومقبوضه جدا
ومش هحط احتمال أخر
مافيش شوفان

كده كده معتقدش انها تمثل شيء عند حد

...

ادعو لبابا

...

يارب انت العالم

وانا جوايا مخوخ مش حمل اكتر من كده

كفاية أوي
ماعدش يفرق

...

أول مرة أو لا أقصد أخدت بالي
إني البعض بيعرفني لأسباب معينه فقط

لو متوجدتش يبقى حط علامة نسيان عليا

اهئ

شيء مزري

...

عادي

...

حاجة تقرف





٢٠٠٨-٠٧-٠٣

...

" في ساعة متأخرة من الشوق, يداهمها حبه.
هو, رجل الوقت ليلا, يأتي في ساعة متأخره من الذكرى. يباغتها بين نسيان واخر. يضرم الرغبة في ليلها.. ويرحل.
تمتطي إليه جنونها, وتدري: للرغبة صهيل داخلي لا يعترضه منطق. فتشهق, وخيول الشوق الوحشية تأخذهاإليه.
هو رجل الوقت سهوًا. حبه حالة ضوئية. في عتمة الحواس يأتي. يدخل الكهرباءإلى دهاليز نفسها. يوقظ رغباتها المستترة. يشعل كل شيء في داخلها.. ويمضي.
فتجلس, في المقعد المواجه لغيابه, هناك.. حيث جلس يومًا مقابلاً لدهشتها. تستعيد به انبهارها الأوّل.
هو.. رجل الوقت عطرًا. ماذا تراها تفعل بكل تلكالصباحات دونه؟ وثمة هدنة مع الحب, خرقها حبه. ومقعد للذاكرة, ما زال شاغراً بعده. وأبواب مواربة للترقب. وامرأة.. ريثما يأتي, تحبّه كما لو أنه لن يأتي. كييجيء.
لو يأتي.. هو رجل الوقت شوقًا. تخاف أن يشي به فرحها المباغت, بعدما لميشِ غير لحبر بغيابه.
أن يأتي, لو يأتي.
كم يلزمها من الأكاذيب, كي تواصل الحياة وكأنه لم يأت! كم يلزمها من الصدق, كي تقنعه أنها انتظرته حقّا!
لو..
كعادته, بمحاذاة الحب يمر, فلن تسأله أيّ طريق سلك للذكرى, ومندلّه على امرأة, لفرط ما انتظرته, لم تعد تنتظر.
لو..
بين مطار وطائرة, انجرف به الشوق إليها فلن تصدق أنه استدل على النسيان بالذاكرة. ولن تسأله عن أسباب هبوطهالاضطراريّ.
فهي تدري, كنساء البحّارة تدري, أن البحر سيسرقه منها وأنّه رجلالإقلاع.. حتمًا.
ريثما يأتي.
هو سيد الوقت ليلاُ. سيد المستحيلات. والهاتف العابر للقارّات. والحزن العابر للأمسيات. والانبهار الدائم بليل أوّل.
ريثمايعود ثانية حبيبها, ريثما تعود من جديد حبيبته, مازالت في كل ساعة متأخرة من الليلتتساءل.. ماذا تراه الآن يفعل؟


اليوم عاد..
هو الرجل الذي تنطبق عليه دوماً, مقولة أوسكار وايلد "خلق الإنسان الّلغة ليخفي بها مشاعره". مازال كلّماتحدث تكسوه اللغة, ويعريه الصمت بين الجمل.
وهي ما زالت انثى التداعيات. تخلع وترتدي الكلمات عن ضجر جسدي.. على عجل.
هيَ ذي عارية الصوت. تكسو كلمات اللقاءبالتردد بين سؤالين.
تحاول كعادتها, أن تخفي بالثرثرة بردها أمامه.
كادت تسأله: لماذا لبس ابتسامته معطفًا للصمت, اليوم بالذات, بعد شهرين من القطيعة؟
ثمّ فكرت في سؤال آخر: أينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً؟
وقبل أن تسأل. بدا لها وكأنه غير مكترث إلا بصمتها أمامضحكته. لحظتها فقط تنبهت إلى أنه لم يكن يرتدي معطفًا.
الحزن لا يحتاج إلى معطف مضاد للمطر. إنه هطولنا السري الدائم. وبرغم ذلك, ها هي اليوم تقاوم عادتها في الكلام. وتجرب معه الصمت, كما يجرب معها الآن الابتسام.
الابتسامة الغائبة, صمته. أو لغته الأخرى التي يبدو وكأنه يواصل بها الحديث إلى نفسه لا إلى الآخرين. ويسخر بها من أشياء يعرفها وحده.
الذي يخفيه عنها, كثيرا ما أثار حزنها. أماالذي يثير فضولها, فلماذا تخلّى عنها ذات يوم بين جملتين, ورحل؟
تذكر أنّه, يومها أطبق على الحزن ضحكة ومضى. دون أن تعرف تمامًا ماذا كان ينوي أن يقول؟
لاتريد أن تصدق أنه تخلى عنها, لأنها رفضت يوما أن ترافقه إل مشاهدة ذلك الفيلم الذيكان يستعجل مشاهدته.
سألته أهو فيلم عاطفي.. أجاب "لا".
سألته أهو فيلم ضاحك.. أجاب"لا"


- ولماذا تريد أن نذهب لمشاهدته إذن؟
- لأنني أحب كل ما يثير فيّ البكاء.


ضحكت يومها. استنتجت أنّه رجل غريب الأطوار, لا يعرف كيف يتدبر أمر حب.
وهي لا تصدق أيضا ما قاله مرة, من أن مأساة الحب الكبير, أنه يموت دائما صغيرا. بسبب الأمر الذي نتوقعه الأقل.

أيعقل أن يكون حبها قد مات, فقط لأنها لم تشعر برغبة في أن تبكي معه, في عتمة صالة سينما؟
وإنما كانت تفضل لو دعاها إلى مكان آمن, بعيدا عن فضول الآخرين, يمكنهما فيه أن يعيشا اشتعالاتٍ عالية..

ما تعتقده, هو كونه أراد إذلالها, كي يضمن امتلاكها. وربما ظن أن على الرجل إذا أراد الاحتفاظ بامرأة, أن يوهمها أنّه في أية لحظة يمكنه أن يتخلى عنها.
أما هي, فكانت دائما تعتقد أن على المرأة أن تكون قادرة على التخلي عن أي شيء لتحتفظ بالرجل الذي تحبه.

وهكذا تخلت ذات يوم عن كل شيء وجاءته.

فلم تجده.


تذكر جلست وحيدة في تلك الزاوية اليسرى, من ذلك المقهى الذي كان يعرف الكثير عنهما, والذي أصبح منذ ذلك اليوم يحمل اسمه خطأً "الموعد".

أحيانا, يجب على الأماكن أن تغير أسماءها, كي تطابق ما أصبحنا عليه بعدها, ولا تستفزنا بالذاكرة المضادّة. "

فوضى الحواس

...

قايمة مقبوضه

يارب

....

جمال سليمان ممثل مميز بعزه جدا بيجيد حالة الشخصية بشكل تحفه بجد






...

احم افهم مين غير الليبل بتاعتي من snowy بقى لنهى جمال

أنا حاباها كده الله ـ نتخانق بقى ـ :)

....

النهاردة نزلته علشان زهقانة من البيت

بس عادي يوم عادي تاريخ عادي
عادي حد العادي



بس لقاء الأدباء بقى عقيم موت موت يعني

....

مفتقدة نوعا
لكن بحاول انسى كتير

بحاول

بحاول يارب

....

عايزه أفهم ازاي ممكن تبقى في دفاتر البعض ورقة اتعثروا فيها

ووقت ما زهقوا رموها في اقرب سلة

وننتظر بس

رنة

حاجة تقرف
يعني يعني

زهقت

....

اهئ
" ألو أنا ............ "

طب وأنا مالي ومن امتى كان شيء يهمني

....

" مبيسألش عليا ابدا "
والله مش قاصده

بس مش عايزه أزود هم حد يعني

....

روحي لسه في غربه
حاسه بشيء ناقصني

....

لسه الأماكن بتربك
ولسه ارتباطتها بالماضي والمقارنة
بتدوس حنين في العالي

....

( الموسيقى تجعلنا تعساء بشكل أفضل )
ـ فوضى الحواس ـ
....




٢٠٠٨-٠٧-٠١

...

قرار البُعد المازال متخذ ولو بعدم رغبة من ثلاث أسابيع أفضل

منعا لحرق الدم أو ع الاقل تقليل نسبة الألم
بس ربنا يستر بالقدر وتعثراته

مع إني معتقدش إنها تفرق مع حد كتير

بس من ساعتها روحي مفقوده

صعب لما تحس إن روحك غضبانه
رافضه تستريح حاسه باهانه
حاسس إنها بتكسر وتهد وتتحرق
كل ده بسكات جواك
وبتخرمك يحفر
وبتتصفى منك ببطئ

دايما بسمع ناس بتقول من غلها في حد " طلعت روحك "

عرفت قد ايه ديه حاجة مهمه اوي لما بتطلع بنخوخ
بنتهد ونتعب حتى لو مداريين كل ده

بس صوتها تعبان أوي

محتاجاها ترجع علشان حاسه بغربه

....

امبارح كان حيلو بيكم يابنات رجعت بيتنا مبسوطه اني شفتكم :)
وكان نفسي اكمل الندوة بتاعة دراز للأخر بس نقول ايه القرارات البيتية تحكم
ربنا يخلصنا من تحكمات المواعيد :)

....

هوامش : رغم قرارعدم رجوع البوح والقهوة بس أنا حاسه هنا غريب

مش قادره أتأقلم حاسه البوح تعبان

....

٢٠٠٨-٠٦-٣٠

...

طب نظرا اني ماليش نفس اتكلم مع اي حد
او في اي شيء الفترة ديه

وعقبال ما اتأقلم ع الحياة هون
بس افتتح الدخول

....

صباح الندى للجميع

ونغم نورس طيب

....

مافيش رجوع لمناطق اللت والعجن

....

بقالي يومين
قلقانه وخايفه بشكل غبي دون سبب

....

ساعات ساعات

لسه برده بكرهك

....

بقرأ مع شيء جديد

فوضى الحواس لرابع مرة

يلا نكد بنكد :)
بس حاساها شيء بحتاجه ساعة تيه

فيه روايات بتقترن بينا
يمكن !

....

ادعو بقى للبشر

....